Sunday, Nov 17th, 2019 - 13:53:19

Article

Primary tabs

لؤي مقدم: | طرابـلـسـيّ النشــأة وطنــيّ الـنـزعــة"

ترعرع بين عائلة طرابلسية بسيطة حيث أخذ منها كل معاني المحبة والألفة وعزّة النفس التي رسمت في قلبه طيبة تفضي به دائماً إلى مد يد العون لمساعدة الآخرين وتدخله مساحة لا حدود لها مزروعة بسنابل الخير، فهو إبن منطقة التبانة التي تعلّم منها مفاهيم الرجولة الحقيقية المنضوية تحت رموز التعاطي مع الناس بكل شفافية وتبادل الثقة والإحترام معهم، فهو مجبول من تراب الأصالة والجود والكرم والشهامة في إعطاء الحقوق والإلتزام بالواجبات التي يجب أن يتقنها أي شخص يدخل أبواب العمل في الشأن العام، إذ أنّ جذوره منحدرة من نسيج الإنسانية المجرّدة من التمييز العنصري والطائفي والعرقي التي إرتقى بها نحو مناهل الإنفتاح والتقدّم في صومعة نواتها العطاء المستمر دون أي مقابل أو غاية معينة.

 

عضو في بلدية طرابلس الذي تعلّم في مدارسها الرسمية، وأبدع في دراسته ليحصل بعدها على دبلوم في العلوم الإلكترونية بفضل فكره النيّر ومثابرته التي لم تتوقّف يوماً عن تحقيق ما يريده من مكانة إجتماعية ترفعه في سلّم الحياة المهنية، ليسافر ويعمل في الخارج في التجارة متنقلاً بين لبنان ودبي والكويث حيث كافح كثيراً وعمل جاهداً للوصول إلى تحقيق شخصية صنعت منه رقماً صعباً في عالم التجارة والأعمال، فطموحه الحضاري لا ينقطع عن محاكاة ذاته لطلب الأفضل من خلال العمل الدائم على تثقيف نفسه وتطوير قدراته، إذ يرفض على الدوام رسم أي حدود لها ليُثقل خبراته العملية والإجتماعية بمدلولات معالمها واضحة في عالم الشأن العام الذي يتمرّس به ليرى من خلالها مدينته التي لطالما أحبّها وعشق سماتها ومعالمها ومقّدراتها التي يعمل على تطويرها وتقدّمها وإزدهارها محافظاً على تقاليدها وتراثها وخيراتها التي لا تنضب حيث لا زالت تأخذ حيّزاً واسعاً لا لبس فيه من تفكيره ليبقى رقي مدينة الفيحاء طرابلس منثوراً في ذاكرة مَن يمرّ فيها ويترك بصمةً لا تكرّر في إبراز وجهها الحضاري. التفاؤل الدائم لدى لؤي مقدّم يبعث إليه الشعور المستمر بالأمل لمستقبل لبنان عموماً وطرابلس بشكل خاص، فنظرته الإنمائية ذات بعدٍ فكري ينهض بمدينته نحو الحداثة والتحسين في مختلف متطلّباتها وحاجاتها من صرف صحي ومياه وكهرباء وتأهيل وتوسيع الطرقات وإنارتها بشكل دائم وصيانتها وفتح شوارع أخرى تسهّل حركة المرور، بالإضافة إلى إستثمار مختلف القطاعات في المدينة من زراعة وصناعة وتجارة من خلال العمل والجهد المستمر لتحقيق حركة عملية في جذب المستثمرين اللبنانيين والأجانب إليها، والعمل على القطاع السياحي من خلال القيام بكل ما يجعل السيّاح يُدخلون في أجندتهم السياحية زيارة طرابلس بعد جعله محط أنظار لهم، وبالتكافل والتضامن بين جميع المعنيين من حكومة وبلدية للعمل بشكل جدّي على الموضوع البيئي بالحلّ الجذري لمشكلة النفايات وتنظيف الشاطئ البحري لإظهاره بأفضل حال، وبالتالي يستقطب كمّاً لا بأس به من الزائرين له والتمتّع بجميع ميّزاته، والإهتمام بتأهيل المعالم التاريخية والمباني الأثرية التي إشتهرت بها الحضارة الطرابلسية والمشهود لها بمعاصرة حقبات زمنية متعدّدة وحضارات مختلفة، وذلك من خلال ترميمها والعمل على إبقائها تراثاً يجب التفريط به والمحافظة عليها والإضاءة دائمة على كيفية إنشائها وتاريخها ودلالاتها.

 

هو المؤمن بضرورة التعيينات في المراكز العامة على أساس الكفاءة، والمتشدّد في وجود الرشد والحمكة لدى السياسيين والمعنيين في إدارة البلاد وشؤون المواطنين، والتمتّع بالضمير الحرّ والمستيقظ لحقوق الناس وحاجاتهم وجميع ما من شأنه دفع العجلة الإقتصادية وإعطاء الرقعة الإجتماعية والمعيشية مساحة يستطيع المواطن من خلالها أن يلقى متنفّساً له ليستطيع العيش برفاهية وتحقيق طموحاته في وطنه وينال حقوقه ضمن إطار العدالة والمساواة في جو من الأمن والإستقرار. وهو اليوم في صدد التحضير للترشّح إلى الإنتخابات النيابية المقبلة بعد الفوز الكبير الذي حققه في الإنتخابات البلدية بفعل أجندته الإنمائية وعمله في الشأن العام بالتضامن والتجانس مع المجلس البلدي ككل، بعد ثقة الناس به حيث أثبت من خلال عمله الدؤوب للنهوض بمدينتهم أنّه على قدر هذه الثقة، وانّ طرابلس تحتل المرتبة الأولى في سلّم أولوياته. والأستاذ لؤي مقدّم مندفع لخوض معركة الإستحقاق النيابي من خلال رؤية بعيدة المدى في كيفية تعاطي الرجل السياسي مع المطالب الشعبية وحثّه على تحقيق طموحات وتطلّعات المواطنين ومواجهة المسؤوليات الكبيرة التي ستقع عليه في حال حالفه الحظ بدخول الندوة البرلمانية بكل ما يملكه من ثقافة علمية وإجتماعية وسياسية وإقتصادية وخبرة في العمل بالشأن العام، ومن خلال إنفتاحه وحكمته التي يتمتّع بها، ورؤيته المثالية في تطوير المنهجية الوطنية وتثبيت الهوية اللبنانية بإعطاء الأولوية دائماً لكلّ ما يحتاجه البلد من تقدّم وإزدهار.

Back to Top