مقابلات

خاص مجلة برايفت: المرشح عن المقعد الكاثوليكي في دائرة الشوف غسان مغبغب: للكفّ عن «النق».. والذهاب باتجاه صناديق الإقتراع

كما الوالد كذلك هو الإبن، ثابتٌ في قناعاته لا يتزعزع ولا يلتوي تماماً كأرز الشوف الخالد، صادقٌ في طروحاته لا يعرف المواربة أو الخبث، جريءٌ في مواقفه لا يعرف المجاملة أو المهادنة، كيف لا وهو

خاص مجلة برايفت: مرشح حزب القوّات اللبنانية عن المقعد الكاثوليكي في جزّين عجاج حداد: للإلتفاف حول مشروع الدولة... ولا عودة إلى الوراء

يقارب الأمور بكلّ منطق وواقعيّة، قريبٌ من الناس ويتحسّس معاناتهم اليوميّة. قلبه على منطقة جزّين وعينه على شبابها، فهو حريصٌ أشدّ الحرص على مساعدتهم وتحسين ظروفهم، فعلاّ وليس قولاً.

خاص مجلة برايفت: مرشحةٌ عن دائرة بيروت الثانية ضمن لائحة نسائية خلود قاسم: نعم ... نستطيع التغييّر

سيّدة ٌ إستثنائيّة بكلّ معنى الكلمة، إخترقت جدار الشأن العام من الباب الإجتماعي حيث كانت ولا تزال تعيش هموم الناس وتختبر معاناتهم اليوميّة.

خاص مجلة برايفت: مرشح التيار الوطني في عاليه الياس حنا: كفاءتي تؤهلّني لتمثيل التيار الوطني الحرّ

كان المناضل الشرس حين اشتدّت الظروف. كان المقاوم الحقيقي حينما طغى حقد الظالمين على كلّ صوتٍ حرّ.

خاص مجلة برايفت: المرشح‭ ‬عن‭ ‬المقعد‭ ‬الماروني‭ ‬في‭ ‬قضاء‭ ‬الشوف زياد الشويري: عباءة الرئيس عون تضم الجميع والمشاركة في القرار السياسي والإنماء مدخلا للعودة

أكثر‭ ‬من‭ ‬ثلاثة‭ ‬عقود‭ ‬مضت‭ ‬على‭ ‬خوضه‭ ‬غمار‭ ‬الشأن‭ ‬العام،‭ ‬إنجذب‭ ‬إلى‭ ‬الحياة‭ ‬الحزبية‭ ‬في‭ ‬عمر‭ ‬الشباب‭ ‬متأثراً‭ ‬بوالده‭ ‬الذي‭ ‬حظي‭ ‬بثقة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأسطورة‭ ‬كميل‭ ‬

مرشح‭ ‬‮«‬التيار‭ ‬الوطني‭ ‬الحر‮»‬ عن‭ ‬المقعد‭ ‬الكاثوليكي‭ ‬في‭ ‬جزين د‭. ‬سليم خوري: همّنا‭ ‬توفير‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬لشباب‭ ‬جزّين

إبن‭ ‬بيتٍ‭ ‬سياسيٍّ‭ ‬عريقٍ‭ ‬رافق‭ ‬لبنان‭ ‬خلال‭ ‬كافة‭ ‬مراحله،‭ ‬فعاش‭ ‬معه‭ ‬سنواته‭ ‬الذهبية‭ ‬كما‭ ‬عان‭ ‬معه‭ ‬خلال‭ ‬الأيّام‭ ‬العصيبة،‭ ‬وما‭ ‬أكثرها‭!‬

راعي أبرشية جونية المارونية المطران انطوان نبيل العنداري: لا خوف على لبنان لأنّه حاجة للعالم

لن نبالغ اذا قلنا عنه بأنه موسوعة فكرية شاملة، فثقافته لا محدودة وغير محصورة بالأمور الدينية... 

خاص برايفت: راعي أبرشية صيدا للموارنة المطران مارون عمار: العودة تتثبّت عندما نزيل القلق

تشرّب الإيمان المسيحيّ منذ نعومة أظافره، فهو كبر وترعرع على وقع صلوات جدّه ودعوات أمّه.

Pages

Back to Top