Article

Primary tabs

مدير عام «العربية للتأمين» ســامر أبــو جـودة: إمتدادنا الجغرافي يثبت تميزنا

قد تكون وسيلتنا الوحيدة لمواجهة المخاطر الصحية والمادية التي نتعرض لها، فهي وسيلة الأمان الحديثة التي تواكب حياتنا العصرية بمتطلّباتها الكثيرة وأخطارها المتزايدة. هي طبعاً شركات التأمين التي تستثمر في أعمالنا وصحتنا وممتلكاتنا متمنيّةً لنا دوام العافية والإستقرار والأمان!!.  في لبنان شهد قطاع التأمين نموّاً ملفتاً خلال السنوات الأخيرة، حيث أن السوق أصبح يكتظ بعشرات الشركات التي تتنافس على كسب ثقة العملاء من مواطنين وشركات وتتبارز لتقديم أفضل الخدمات التأمينية لهم، حتى باتت الشركات اللبنانية واحدة من أبرز شركات التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. «العربية للتأمين» هي واحدة من الشركات الرائدة في هذا المجال بفعل المواصفات العالمية التي تتمتع بها إلى جانب إلتزامها معايير الجودة والشفافية والوضوح وقدرتها الدائمة على تحمّل مسؤولياتها والوفاء بواجباتها تجاه المتعاقدين معها.  عن إنتشارها الواسع وخدماتها المميّزة يحدثنّا مدير عام الشركة الأستاذ سامر أبو جودة مفندّاً واقع القطاع وأبرز التحديّات التي تواجهه في ضوء الأوضاع الإقتصادية المترديّة التي يعاني منها لبنان والمنطقة.
 
قطاع التأمين متين ومستقبله واعدٌ

- ما هي الخدمات التي تقدمها « العربية للتأمين»؟
شركتنا تقدّم جميع أنواع خدمات التأمين العامة والتأمين على الحياة، وهذه الخدمات متوّفرة في 9 دول فيما المقرّ الرئيسي للشركة موجودٌ في بيروت، كما ولنا فروعاً أيضاً في 4 دول هي الإمارات العربية المتحدّة والكويت وقطر والبحرين، بالإضافة إلى شركات شقيقة نملك فيها غالبية الأسهم وهي موجودة في عمان وسوريا والأردن، وكذلك لدينا شركة مستقلة في المملكة السعودية، صحيحٌ أننا لا نملك غالبية أسهمها إنما نحن أكبر المساهمين فيها. إنطلاقاً من هنا، نحن نتطلع إلى تلبية إحتياجات ومتطلبات عملائنا من خلال تقديم باقة خدمات تأمينية شفافة وسهلة الفهم والإدراك لمواكبة إحتياجاتهم المتزايدة عبر الإستعانة بنخبة من الموظفين الكفوئين المتخصصين الذين يتولون معالجة المطالبات وفق المعايير المحددة.
- ما سرّ هذا النجاح الكبير وهذا الإنتشار الواسع؟
بالفعل، لقد وضعت «العربية» أهدافاً واضحة لجهة تقديم التغطية المناسبة ومعالجة المطالبات على نحو سليمٍ وسريعٍ، من خلال الإستفادة من أحدث التقنيات الفنيّة. وبالتالي فإن جوهر نجاح الشركة يكمن في فهم الإحتياجات الفردية والمحافظة على علاقة متينة ووثيقة مع العملاء، وما إمتدادنا الجغرافي الكبير سوى دليل يثبت تميّزنا،  فشركتنا تعتبر من أقدم شركات التأمين في المنطقة حيث تأسست في القدس خلال العام 1944، قبل أن تنتقل في العام 1948 إلى  بيروت و تبدأ بالإنتشار.
- ما أهمية قطاع التأمين بالنسبة للإقتصاد اللبناني، وما مدى تأثير تردّي الأوضاع الإقتصادية على قطاع التأمين؟
إنّ قطاع التأمين هو قطاع أساسيٌ وحيويّ جدّاُ بالنسبة للإقتصاد على إعتبار ان عمليّات التغطية في لبنان والمنطقة العربية تبلغ مليارات الدولارات سنوياً، ومن الطبيعي ان يكون للأوضاع الإقتصادية المتردّية إنعكاسات سلبية على شركات التأمين تماماً كإنعكاساتها على المصارف وغيرها من القطاعات، وهذا ما يمكن إعتباره بمثابة إختبار لشركات التأمين ولصلابتها المالية وصلابة المساهمين فيها، خصوصاً وأنّ المطالبات لا تتأثر بالأجواء الإقتصادية بغض النظر إذا كانت إيجابية أو سلبية، فهي موجودة بصورة مستمرّة ويجب تلبيتها.-
- ما هي سبل تطوير هذا القطاع وتثبيت دعائمه؟
هنا يأتي دور الدولة أو بالأحرى الدول حيث نعمل، قد يكون من المفيد بمكان إقرار بعض التشريعات التي من شأنها أن تطوّر القطاع  وتدعمه على غرار الدول الأخرى، مثل إقرار تأمينات إلزامية تتناول الممتلكات والمسؤولية المهنية وغيرها من التأمينات غير إلزامية في الوقت الراهن على مستوى الدولة اللبنانية. فمنذ سنوات قليلة تمّ إقرار إلزامية التأمين للأضرار الجسدية الناجمة عن حوادث السير علماً انه في غالبية الدول يكون التأمين ضدّ المسؤولية المدنية - سواء كان ضدّ الأضرار الجسدية أو الأضرار المادية - إلزامياً لضمان حقوق المتضررين، لذلك نرى بأنّه يجب على الجهات المختصة أن تقوم بعمليّة تحديث القوانين بحيث تلزم المواطنين بتأمينات معيّنة وتلزم أيضاً شركات التأمين بصلابة محددة تخولّها الإيفاء بإلتزاماتها تجاه العملاء.
- نسمع العديد من الأشخاص يتذمرون من شركات التأمين وتملّصها من مسؤولياتها، ما هو ردّكم؟
قد تتواجد في بعض الأحيان مشاكل مع المستهلكين وهذه مشكلة نلحظها في غالبيّة القطاعات وليست محصورة فقط في قطاع التأمين. من هنا، لا يجوز التعميم. إذ عندما يتمّ الإطلاع على حجم المطالبات التي تدفعها الشركة في لبنان والمنطقة يمكن لمس حجم الإستجابة. 
قطاع التأمين متين ومستقبله واعدٌإنّ قطاع التأمين هو قطاعٌ متين ومستقبله واعدٌ بالتأكيد، فرغم كلّ الظروف السيّئة لا يمكن الإستغناء عن الخدمات التي يقدّمها.

- كلمة أخيرة...
نشكر مجلتكم على إهتمامها وإضاءتها على هذا القطاع، ونتمنى لكم دوام التقدم والإزدهار.

 
وائل خليل

Back to Top