Article

Primary tabs

قرار ترحيل اللبنانيين من السعودية...

نقلاً عن الديار:
في ظل هذا الوضع، وبعد ابلاغ السعودية قرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كل ممثلي الدول الداعمة للبنان والدول الكبرى وأوروبا وغيرها، انه يتجه الى تدويل احتجاز الرئيس سعد الحريري، فان مواقع الكترونية في السعودية تحدثت عن ان ولي العهد السعودي قد يصدر قراراً بترحيل اللبنانيين العاملين في السعودية الى لبنان. ويبلغ عدد العاملين اللبنانيين في السعودية 270 الف عامل وعاملة وأصحاب شركات ورجال اعمال ومدراء مصارف وغيرها، وأصحاب استثمارات في المملكة وتختلف مصادر دولية حول إمكانية تنفيذ السعودية هذا القرار. فأوروبا تريد مع اميركا الاستقرار في لبنان والمحافظة عليه، ولذلك تستبعد ان تتخذ السعودية قرارا من هذا النوع بترحيل 270 الف لبناني لان ذلك سيشكل ازمة كبرى اقتصادية في لبنان، إضافة الى ازمة بطالة ضخمة لا يستطيع الاقتصاد اللبناني تحمّلها، وهنالك دول أخرى منها أوروبية وحتى مصادر في واشنطن لا تستبعد ان يتخذ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قرارا من هذا النوع، لان القرارات التي اتخذها منذ فترة وحتى الان انفعالية واعتباطية مثل قرار الحرب في اليمن حيث كان يعتقد ان بامكانه تثبيت الرئيس اليمني عبد الهادي رئيسا لليمن وان التحالف العربي بقيادة السعودية يستطيع احتلال اليمن كله، وفشلت عاصفة الحزم لا بل بدأت صواريخ تسقط على مدينة ينبع وعلى العاصمة الرياض.

كذلك فان قراره محاصرة قطر فشلت بعدما اتهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قطر بالتنسيق مع ايران، وقد فشل الحصار على قطر لان قطر استوردت من ايران الأغذية والأدوية وكل ما تحتاجه من ايران والبواخر الإيرانية تصل يوميا بالعشرات الى مرافىء قطر في حين ان قطر كانت تستورد حاجاتها من السعودية ودولة الامارات وحتى أحيانا من البحرين.

كذلك قرار ولي العهد باستدعاء الرئيس سعد الحريري الى السعودية واجباره على القاء خطاب لم يكتبه الرئيس الحريري، بل تمت كتابته له، والقاه ويتضمن استقالته من رئاسة الحكومة والهجوم على ايران وحزب الله معلناً استقالته على أساس ذلك وعلى أساس ان حياته مهدّدة، لان محاولات اغتيال له تم اكتشافها في لبنان، وهو ما نفاه الجيش اللبناني ومخابراته وكل أجهزة الامن اللبنانية في شأن محاولة اغتيال الرئيس سعد الحريري.

لذلك هذه المصادر لا تستبعد رعونة اتخاذ قرار من قبل ولي العهد السعودي بترحيل اللبنانيين في المملكة الى لبنان.

Back to Top