Saturday, Nov 16th, 2019 - 03:22:03

Article

Primary tabs

سوليدير: دخول خليج الزيتونة ليس مقروناً بدفع أي بدل مالي على عكس مشاريع سياحية أخرى

علقت شركة سوليدير على التحرك الذي أقامته مجموعة من المواطنين السبت الماضي، قرب خليج الزيتونة، فاعتبرت في بيان، أنه "تخلله رفع شعارات معظمها يجافي الحقيقة إما عن قلة دراية أو عن سوء نية بهدف تضليل الرأي العام".

أضاف البيان: "لقد عملت الشركة منذ تأسيسها على وضع مخطط توجيهي يعطي المساحات العامة حيزاً كبيراً، وجهز وسط المدينة ببنية تحتية تسمح بإقامة النشاطات العامة والتحركات الشعبية، وهو ما شهد عليه الوسط طول الأعوام الماضية، وصولاً الى التحركات المستمرة منذ أسابيع.

في ما يخص خليج الزيتونة/خليج مار جرجس، تقتضي الموضوعية عرض بعض النقاط:
-إن الرصيف البحري كان وسيبقى، بصرف النظر عن أي تحرك، مساحة عامة مفتوحة أمام الجميع، والدليل على ذلك أن المشاركين في تحرك يوم السبت دخلوا دون أن يعترض سبيلهم أو نشاطهم أحد، أكانت شركة أمن خاصة او قوى الأمن الداخلي. إن وجود استثمارات ومطاعم في خليج الزيتونة لا يجعل من رصيف الزيتونة ملكاً خاصاً، على رغم الدعاية التي تحاول تصويره على أنه منطقة حصرية لطبقة اجتماعية أو شركة. إن هذا الرصيف يخضع، كغيره من الأماكن العامة، لقوانين مرعية الإجراء تشكل إطارا ناظماً للنشاط فيه".

وتابع:" في ما يخص المطاعم والمقاهي: إن هذه المؤسسات التي توفر فرص عمل ومدخولاً لمئات الأفراد، هي مشروع استثماري يندرج ضمن المنظومة الاجتماعية والاقتصادية السائدة في أي بلد. أما التصويب على شركة سوليدير من خلال الادعاء أن المطاعم "نخبوية"، يهم الشركة التذكير بأن لكل هذه المؤسسات فروعاً أخرى في كافة المناطق اللبنانية وهي تتبع لائحة أسعار موحدة تندرج ضمن اقتصاد السوق. إن أياً من هذه المطاعم غير مرتبط بسوليدير، ولا علاقة للشركة إطلاقاً بتحديد أسعار الخدمات التي تقدمها، علماً أن تنوع أسعار هذه المطاعم يوفر هامشا من الخيارات يتناسب مع قدرات شرائح مختلفة من المجتمع".

ولفت الشركة "المحتجين والرأي العام، الى أن دخول خليج الزيتونة ليس مقروناً بدفع أي بدل مالي، على عكس مشاريع سياحية أخرى مجاورة له، أو على طول الساحل اللبناني". 

Back to Top