Article

Primary tabs

رشيد لبكي:رشيد لبكي: أؤكــد وصولـــي وحدي إلى رئاسة الجــمـهــــوريـــة

عاش في لبنان منذ طفولته، وثبّت جذوره المغروسة في بلدة بعبدات – المتن، بأرض الوطن الذي أحبّ ترابه واندمج في مجتمعه مع كل تقاليده وعاداته وأعرافه حيث ترعرع في منزل مُتيم بالمحبة والأصالة. يعمل في مجال العقارات والمقاولات، ورغم أنه من خارج نادي السياسيين والتكتلات الحزبية والنيابية، ويغرّد خارج سربهم فقد رشّح نفسه لرئاسة الجمهورية اللبنانية. إنه رشيد لبكي الذي كان لنا هذا اللقاء معه حيث أطلعنا بوجدانية عن رؤيته لمقام رئيس الجمهورية.

          لماذا قرّرت الترشح لرئاسة الجمهورية؟
وصلنا في لبنان الى وضع مزري جداً، بل وكارثي على الشعب اللبناني وأنا من خلال إنخراطي مع الدولة ووجودي على تماس مباشر معها بسبب عملي في بيع الأراضي وملحقاتها، وإقتطاعها وبنائها وشق طرقات لها… إستطعتُ إلتماس نقاط الضعف والمشاكل التي تواجهها الدولة، من هنا شعرتُ بأنني سأتمكّن من نشر الإصلاح في كل قطاعات الدولة في حال وصلت الى سدة الرئاسة، والذي دفعني أكثر للقيام بهذا الواجب الوطني هو تعدّد الديانات الذي يشكّل أكبر ثروة في لبنان، إضافةً الى واجب الحفاظ على ما قدّمه لنا الرب بعد أن ذُكر لبنان 70 مرة في الكتاب المقدّس.

        بوجود أسماء قوية سياسياً, هل لديك أمل بالوصول الى الرئاسة؟
أنا أؤكد إن شاء الله أنني الوحيد الذي سيصل الى هذا المنصب لأنني مدعوم فقط من الله بسبب حبّي للوطن وخوفي عليه من الزوال بعد كل الفساد السائد حالياً. وفي حال عدم وصولي لن أقيم أي مكتب سياسي بغية المضاربة على باقي الأحزاب لأن بإعتقادي هم من دمّروا لبنان.

     ما هو مشروعك الإنتخابي؟
كتبتُ مشروعي بوحي من الله دون مساعدة أحد لأنني شخص مؤمن وأمشي خطواتي بحذر. بنود مشروعي ترتكز على موضوع الإنتاج في مختلف القطاعات، وزرع جميع المشاعات بما فيها المقابلة للأراضي الإسرائيلية وجرود عرسال، وزيادة عدد العسكريين في الجيش وتوكيله مهام وزارة الأشغال بسبب الهدر والفساد الهائل الحاصل فيها، كذلك إلغاء ضريبة الدخل على المؤسسات وإلغاء قانون إنتقال الملكية بين أفراد الأسرة وإلغاء براءة الذمة في الضمان الإجتماعي، إضافةً الى إقامة إتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية بشأن الثروة النفطية، ودفع الديون للمصارف الداخلية والخارجية. وسألغي جميع الإمتيازات المعطاة لحاكم مصرف لبنان ونائبه والضباط والوزراء والنواب، وسأقوم برد جميع أموال المملكة العربية السعودية مع الفوائد أيضاً، وسأطلب من جميع دول العالم عدم إستقبال أي مسؤول لبناني يطلب منها دين أو سلفة أو مساعدة، وسأحلّ موضوع سلسلة الرتب والرواتب من خلال إحتياط بلدنا من الذهب، وسأشتري الأسلحة الموجودة بحوذة المواطنين. أما في ما خصّ موضوع السجناء سأصدر قانون عفو عام، ناهيك عن بنود أخرى كثيرة تخصّ الشأن الحكومي والأوضاع العامة.

     ماذا عن القوانين التي لها إرتباط بالإطار الديني؟
كل موظف يعنّف زوجته يُطرد حالاً من وظيفته، وكل إمرأة تتزوج من أجنبي ستُعطي الجنسية لأولادها غير أنها ستُعطيها لزوجها ضمن شروط محددة. أما في ما خصّ الزنا, فالزاني سيُنشر إسمه في مجلة أسبوعية وسيُحد من قدراته الجنسية، إضافةً الى إقفال جميع البارات وكازينو لبنان أو تحويلهم الى مطاعم وصالات أعراس، ناهيك عن موضوع المحاكم الروحية المرفوضة مني كلياً ولن أعترف بقراراتها أبداً.

Back to Top