Article

Primary tabs

خاص نديم الجميل لـ «Private Magazine» يوجد اليوم فلسفة «الفجع»

نشأتي كانت من دون «أب»..

سياسي لبناني ابن الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل إنّه النائب نديم الجميل، هو من الطاقات الشابّة في لبنان له طريقتهُ وأسلوبهُ في العمل السياسي والاجتماعي، رجل ديناميكي يتحرك جاهدًا لإقامة مشاريع تخدم الشباب اللبناني من موقعه كنائب ورجل ينتمي لحزب سياسي عريق حزب الكتائب اللبنانية الذي يُعتبر من أوائل الأحزاب التي تأسست في لبنان وأحد أبرز الأحزاب السياسية اللبنانية، تأسس كحركة قومية شبابية عام 1936 على يد بيار الجميّل «الجدّ». إلتقت مجلتنا النائب نديم الجميل بعيدًا عن عمل السياسة لتقف عند بعض محطات حياته الشخصية والاجتماعية. وكان معه هذا الحوار:

- هل تعتبر أنك ورثت العمل السياسي أم أنك تستكمل مسيرة آمنت بها انطلاقًا من قناعاتك الشبابية بضرورة تحفيز العمل الوطني؟
لا أعتبر أنني ألعب دوراً وراثياً في السياسة، أعتبر أن العمل السياسي هوعطاء وتضحية، أنا لم أرث من أبي كرسياً للجمهورية ولا حتى مقعداً نيابياً، نشأتي كانت من دون أب، تربيتُ على قيمه وأخلاقه ومحبة الناس له ولرصيده السياسي، و أعتبر أنني ارتكزتُ على هذا الرصيد لأبني رصيداً آخراً ولأنمّي نظرتي ورؤيتي للمستقبل.
بعد 35 سنة على استشهاد والدي، أجد اليوم الظروف مختلفة تمامًا بين بشير الأب ونديم الإبن فالتحديات تختلف والبيئة أيضًا مختلفة، وبالتالي أعتبر نفسي ورثت قضية الكيان اللبناني: الحرية، السيادة، والاستقلال وهي القضية التي نعتبرها اليوم جوهر لبنان.

- هل لحياتك السياسية والعمل في الشأن العام تأثير في حياتك الشخصية؟
نعم، العمل السياسي يؤثر بطريقة مباشرة وغير مباشرة في الحياة الشخصية لأن حياة الشأن العام تأخذ الكثير من وقت الحياة الشخصية خاصةً الاجتماعات واللقاءات .. ويلعب الاعلام دوره أيضًا في إجتياز الحياة الشخصية للرجل السياسي كونه ذو حضور مميز ومختلف.
- نديم الجميل كيف ينظر إلى وضع البلد اقتصاديا؟
الوضع الاقتصادي سيء جدًا ومتخبّط إلى درجة كبيرة، إضافة إلى فلسفة الفجع من بعض الأشخاص وبعض السياسيين وبعض القطاعات الذين يهمشون الدولة لمصلحتهم الخاصّة، وكذلك هناك فلسفة الليبرالية الاقتصادية، كل ذلك يحول دون نجاح الاقتصاد اللبناني.
أعتبر أن الاقتصاد اللبناني يجب أن يكون اقتصاد حرّ مبني على السوق واحتياجاته.

أحب التزلج والتصوير

- هل لديكم نشاطات اجتماعية؟
نعم، معظم نشاطاتي الاجتماعية في منطقة الأشرفية وهي طبعًا إنمائية. أهتم بحياة المدينة وأقدّس الرابط الموجود بيني وبينها مثل قدسية الرابط الموجود بين الفلاح والأرض. هدفي في الحياة أن أعيش في بيئة جميلة والأهم أنّني أعمل على تحسين المدينة.
كما أهتم بملف المدارس وأقوم بمشاريع كثيرة داخل المدارس الرسمية وأعتبر أنّ الثقافة والتربية والتعليم هم من الأمور الضرورية اليوم وخاصةً في المدارس الرسمية لبناء مجتمع رصين.

- ماذا تقول للشباب اللبناني الذين يهاجرون إلى خارج لبنان اليوم؟
أراهم على حق في ذلك، لأن هذا البلد لم يعد يُلبي طموحاتهم والدول الأخرى تُعطيهم كامل الاندفاع في العلم والعمل، وأقول لهم أنهم يومًا ما سيعودون إلى لبنان وسنؤمّن لهم البيئة الاقتصادية الحاضنة وسنكون بحاجة لخبراتهم التي اكتسبوها.
البلد يمرّ بمحنة صعبة، ولكن سيعود اليوم الذي نفتح فيه ذراعينا لكل الطاقات اللبنانية الشابّة، ونتمنّى عندها أن يعودوا إلى لبنان بذات ذهنية الالتزام بالقانون التي عاشوها خارج لبنان إضافةً إلى ذهنية الاندفاع والعطاء والنزاهة في العمل.

- ما هي هواياتك المفضلة؟
أحبّ التزلج والسباحة والتنزّه في الطبيعة، وأهتمّ بكل الأمور التي تتعلّق بالتكنولوجيا والتصوير.

¡ هل تشجع أولادك مستقبلاً على تعاطي السياسية؟
أعطيهم كامل الحرية ولا أتدخّل ولا أجبرهم على ذلك وأربيهم على حبّ الناس أمّا الأمور الأخرى فيعود لهم القرار في ذلك.

- ما هي الكلمة التي توجّهها اليوم لمجلتنا؟
أتمنّى على الشباب الذين يملكون طاقات أن يسعوا جاهدين لتحقيق طموحاتهم حتى لو كانت خارج لبنان، لأن هذه الطموحات والطاقات الشبابية هي التي تبني البلد وتحرّك المجتمع.

Back to Top