Article

Primary tabs

خاص مجلة برايفت: مرشح التيار الوطني في عاليه الياس حنا: كفاءتي تؤهلّني لتمثيل التيار الوطني الحرّ

كان المناضل الشرس حين اشتدّت الظروف. كان المقاوم الحقيقي حينما طغى حقد الظالمين على كلّ صوتٍ حرّ. حمل مشعل السيادة والإستقلال إيماناً منه بقرب ساعة الحقيقة، الساعة التي سيعود فيها القائد ميشال عون من المنفى، الساعة التي سيعود فيها لبنان إلى حضن أهله مجددّاً، الساعة التي ستعود فيها الديمقراطية لتتحكّم باللعبة السياسيّة!  

هكذا واكب الياس حنا «التيار الوطني الحرّ» طوال الفترة السابقة، وها هو يستعدّ اليوم ليخوض الإستحقاق الإنتخابي كمرشح عن المقعد الأرثودكسي في قضاء عاليه، ليس طمعاً بمنصبٍ أو كرسيٍّ في ساحة النجمة، إنّما إحقاقاً للحق ووفاءً لجمهورٍ عانى من ويلات الحقبة الماضية. 

عن الٍاستحقاق الإنتخابي المنتظر وعن شؤون قضاء عالية واحتياجاته الكثيرة حاورنا الأستاذ الياس حنا الذي وضعنا في آخر أجواء واستعدادات التيار الوطني الحر لخوض المعركة الديمقراطية القادمة.

 

- في البداية، كيف يعرّف السيد الياس حنا عن نفسه؟ 

بإختصار أنا نقيب وسطاء التأمين في لبنان، ومرّشح للإنتخابات النيابية عن المقعد الأرثودكسي في قضاء عاليه كممثّل للتيار الوطني الحرّ. في الحقيقة لقد إجتزت المراحل التي قامت عليها الآلية التي إعتمدها التيّار في تسمية مرشحيه للإنتخابات في كافة المناطق، بحيث أنّه في المرحلة الأخيرة تمّ تسمية مجموعة أسماء ليكونوا مرشحين محتملين وأنا من بينهم.

 

- متى إنتسبتم الى التيار الوطني الحرّ؟

أنا أعتبر نفسي من المناضلين لا بل من مؤسسي التيار الوطني الحرّ، فقد بدأت النضال ككلّ شاب لبناني إنجذب إلى صوت الحق والحرّيّة الذي جسّده دولة الرئيس العماد ميشال عون واستمرّيت على هذا النحو إلى ما  بعد 13 تشرين الأوّل 1990 انطلاقاً من إيماني الثابت بتحويل شعار الحرّيّة والسيادة والإستقلال إلى واقعٍ حقيقي من أجل قيام دولة قويّة وعادلة تجمع كلّ اللبنانيين وتوزّع خيراتها على الجميع من دون تفرقة أو تمييز، دولة تكون خالية من الفساد والمحسوبيّات. وهكذا واكبت مرحلة إنتقال التيّار إلى حزبٍ سياسيٍ منظّم في العام 2005 وكنت مسؤولاً عن قطاع النقابات داخل التيار ولا أزال أنشط في أكثر من إتجاه على المستوى الحزبي. 

 

{{ الاستطلاعات تظهر تقدّمي }}

 

لماذا برأيكم وقع اختيار التيار عليكم؟

أنا وبكلّ تواضعٍ، أملك سيرة ذاتية تشهد على كفاءتي وتؤهلّني لتمثيل التيّار الوطني الحرّ كما يجب. ومن جهة أخرى لقد تمكنّت من تحقيق نتائج جيّدة خلال الإنتخابات الداخليّة  التمهيدية جعلتني أكون من بين المرشحين المحتملين جدّاً، حتى أن الإحصاءات والإستطلاعات التي جرت وتجري  تظهر تمتّعي بحيثيّة معيّنة في القضاء بفعل رصيدي عند الناس وعند أنصار ومحازبي التيار الذي أمثله. 

 

- ماذا عن برنامجكم الإنتخابي؟

برنامجي الإنتخابي يتوّزع على شقّين، شقٌ سياسيٌ باعتباري أمثّل حزباً سياسياًّ له مشروعه المعلن أمام الجميع. من هنا، فأنا سأعمل بالدرجة الأولى على تأمين نجاح هذا المشروع من خلال عمليّة التشريع داخل المجلس النيابي. أما الشقّ الآخر فهو يتعلّق بالمنطقة التي أنتمي إليها، ذلك أن همّي يكمن في تأمين عودة سكاّن عاليه إلى بيوتهم وأنا أوّلهم، إذ لا بدّ من تثبيت وتشجيع الناس على العودة والإستقرار من خلال قيام مشاريع إستثمارية مهمّة. وهنا طبعاً، لا بدّ من اشتراك الدولة في تحمّل هذه المسؤولية من خلال خطّة إقتصاديّة مدروسة متكاملة تؤدي إلى خلق فرص عمل حتى يبقى أهل المنطقة في قراهم، فالجبل هو من أجمل مناطق لبنان على الإطلاق ولا يجب أن يخلو من أهله تحت أي ظرفٍ من الظروف. إضافة إلى ذلك، وكوني نقيب وسطاء التأمين، فإنني سأركزّ حكماً على موضوع الصحة والطبابة بالتعاون مع فريق عملٍ متخصّص من أجل تطوير هذا القطاع بما يخدم الناس وإحتياجاتها. 

 

- برأيكم ماذا تحتاج عاليه لتستعيد أمجادها؟

أنا من الذين يؤمنون بضرورة إعلاء شأن قضاء عاليه إنمائيّاً وسياسيّاً. فمنطقتنا عانت الكثير من الحرمان والحروب والتهجير. المنطقة تحتاج إلى ورشة إنمائية تبدأ بتشييد مستشفيات ولا تنتهي ببناء جامعات. فليكن معلوماً وواضحاً بأن الخدمات والإنماء هي حقوق  مقدّسة لكلّ المواطنين وليست منّةً من أحد.

 

- كيف تنظرون إلى القانون الإنتخابي الجديد؟

لا شكّ بأنّ القانون النسبي يؤمّن تمثيلاً لجميع مكوّنات المجتمع، كلٌّ حسب حجمه، وذلك على عكس قانون الستين الذي إعتمد في الدورات الإنتخابية السابقة والذي لم يكن منصفاً بحق شريحة كبيرة من اللبنانيين. 

 

- ما هي نسبة نجاحكم؟

أنا متفائل وما يهمّني  ويعنيني اليوم هو إنتصار التيار الوطني الحرّ من خلال وصول أكبر عدد ممكن من ممثلّيه إلى الندوة البرلمانية، فهذا الأمر من شأنه أن يخدم مصالح الناس على مستوى الوطن، لأننا حريصون على مساعدة المواطنين والوقوف سدّاً منيعاً بوجه الفساد والفاسدين الذين قضوا على مقدّرات البلد طوال السنوات الماضية. 

 

- هل من كلمة أخيرة؟

في نهاية هذا اللقاء اشكركم وأتمنى لمجلتكم دوام النجاح والتقدم، كما نأمل أن نكون على قدر ثقة أهلنا في عاليه وفي لبنان عامةً، ونعدكم بأننا سنقوم  بواجباتنا على أكمل وجه.

Back to Top
خاص مجلة برايفت: مرشح التيار الوطني في عاليه الياس حنا: كفاءتي تؤهلّني لتمثيل التيار الوطني الحرّ | Private Magazine
The website encountered an unexpected error. Please try again later.