Thursday, Nov 21st, 2019 - 05:59:36

Article

Primary tabs

حفل إطلاق تقارير ملفات الأحياء باب التبانة، جبل محسن والقبة المنفذ من قبل بلدية طرابلس ومنظمات دولية

إستضافت نقابة المهندسين في طرابلس، حفل إطلاق تقارير ملفات الأحياء في طرابلس، باب التبانة، جبل محسن والقبة من قبل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "موتل" ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، وهو مشروع وطني يهدف إلى تقييم مواطن الضعف في معظم المناطق المحرومة في لبنان لبناء قاعدة بيانات وطنية قابلة للمقارنة يمكن إستخدامها في تصميم البرامج والرصد والتقييم.

وحضر الحفل النائب الدكتور علي درويش، محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا ممثلا بالدكتور ماهر تميم، رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمرالدين، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، مديرة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) تانيا شابويساتن، مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN- HABITAT طارق عسيران، وأعضاء مجالس بلدية ومهندسون وفاعليات محلية.

حركة
إفتتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، وألقى المهندس داني حركة من UN- HABITAT كلمة تقديم، مشيرا إلى "أهمية إعداد ملفات الأحياء الأكثر تهميشا في لبنان تحتوي على بيانات وتحليلات تشمل التعداد والواقع الإجتماعي والإقتصادي للسكان ووضع الابنية والبنى التحتية والمساحات العامة، إضافة إلى مسح الخدمات الصحية الإقتصادية والإجتماعية في هذه الأحياء".
تلاه عرض فيديو قصير تم خلاله تقديم الهدف من إعداد هذه البيانات والمنهجية المتبعة.

عسيران
وتحدث مدير برنامج ال UN- HABITAT طارق عسيران فنوه ب" أهمية هذا المشروع الممول من الحكومة الأميركية والمجلس الفيدرالي السويسري وصندوق الأمم المتحدة الإستئماني ووضع هذه الملفات لتكون الاساس في تخفيف الإحتياجات العاجلة وتشكيل مادة معرفية بهدف التخطيط الإستراتيجي والإستثمار على المستوى المحلي" ، مشددا على "اهمية التعاون مع إتحاد بلديات الفيحاء وبلدية طرابلس، كونه يمهد لغرس البرمجة المتكاملة للأحياء وهذا يفيد جميع المقيمين على المدى الطويل".

شابويسات
وألقت ممثلة اليونيسيف في لبنان تانيا شابويسات، كلمة أشارت فيها إلى أن" هذه الملفات الحية هي من ضمن سلسلة وطنية أجراها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية واليونسيف معا"، وشرحت" أهميتها من الناحية التنظيمية حيث يمكن ان تكون الملفات خطة عمل وتنسيق بين الشركاء في خطة الإستجابة للأزمات في لبنان(LCRP)، والإطار الإستراتيجي للأمم المتحدة (اليونسيف) والسلطات المحلية لتحسين الإستجابة بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة (SDGS) لا سيما في المناطق الحضارية الأكثر تعقيدا".

قمر الدين
من جهته ألقى رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين كلمة قال فيها: "نحن كسلطة محلية، يسرنا أن نبرز الاحتياجات والفرص في منطقتنا التي يمكن الاستناد عليها كأدلة، وتواجه بلدية طرابلس كغيرها من البلديات الاخرى، التحديات الفنية والادارية التي تفاقمت مع الضغط الديموغرافي المرتبط بالنزوح السوري كالسكن، الخدمات الحضرية الاساسية، الخدمات الاجتماعية، الحوكمة والاستقرار الاجتماعي".

وقال: "كل هذه المجالات تتطلب جهودا منسقة موجهة بطرق إستراتيجية وفعالة لتجنب التداخل والتكرار، نحن نتطلع الى استخدام هذا الملف لتحسين التعاون داخليا ومع شركائنا لمعالجة التحديات المحددة وتخفيف احتياجات السكان المهمشين".

قوتلي
ثم عرضت ريهام قوتلي مسؤولة التحليل الحضري الإجتماعي في UN-HABITAT نتائج ملفات الأحياء في باب التبانة، جبل محسن والقبة، التي تم جمع معلوماتها سنة 2017 وتم إصدارها سنة 2018.

شندر
وعرض منسق منطقة الشمال UN- HABITAT سامر شندر
الإستخدامات المختلفة المبنية على نتائج تلك الملفات من المشاريع المنفذة وآليات التنسيق.

وتم تسليم نسخ من هذه البيانات إلى رئيس بلدية طرابلس، وجرى توزيع معلومات تشير إلى ان "ملفات الأحياء هي بيانات معينة وإحصائية عن الظروف المعيشية لأكثر من 30 منطقة محرومة في لبنان وتغطي قطاعات وقضايا متعددة بما في ذلك: الحوكمة، تعداد السكان، السلامة والأمن، الصحة، التعليم، حماية الطفل، الشباب ،الإقتصاد المحلي وسبل العيشن المباني والسكن، الخدمات الحضارية الأساسية".

Back to Top