Article

Primary tabs

جميل شرانق: رئاسة الجمهورية «صورة الجمهورية» ولبنان بحاجة الى رجال أحرار

معجم‭ ‬من‭ ‬معاجم‭ ‬الفكر‭ ‬الاقتصادي‭ ‬وقاموس‭ ‬زاخم‭ ‬في‭ ‬القضايا‭ ‬السياسية‭ ‬وروح‭ ‬العمل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والإنمائي،‭ ‬حركته‭ ‬السياسية‭ ‬تمتدّ‭ ‬على‭ ‬مساحة‭ ‬الوطن‭ ‬خصوصاً‭ ‬في‭ ‬البقاع‭ ‬الغربي‭ ‬وراشيا‭ ‬لأنه‭ ‬ابن‭ ‬تلك‭ ‬المنطقة‭ ‬التي‭ ‬يسعى‭ ‬لتطويرها‭ ‬وإيصالها‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬اللامركزية‭ ‬الإدارية‭ ‬وبالتالي‭ ‬تأخذ‭ ‬حقّها‭ ‬الطبيعي‭ ‬من‭ ‬الدولة‭ ‬اللبنانية،‭ ‬ذلك‭ ‬بعد‭ ‬إيمانه‭ ‬بأنّ‭ ‬اللامركزية‭ ‬هي‭ ‬حق‭ ‬كل‭ ‬المحافظات‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬إسوة‭ ‬بالعاصمة‭ ‬بيروت‭ ‬التي‭ ‬تأخذ‭ ‬الجزء‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬الميزانية‭ ‬والإنماء‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬المناطق‭ ‬الأخرى،‭ ‬الأستاذ‭ ‬جميل‭ ‬شرانق‭ ‬الذي‭ ‬ترشح‭ ‬للانتخابات‭ ‬النيابية‭ ‬في‭ ‬عامي‭ ‬2005‭ ‬و2009‭  ‬هو‭ ‬مستشار‭ ‬اقتصادي‭ ‬لمنظمة‭ ‬العمل‭ ‬العربية‭ ‬لدى‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬ومستشار‭ ‬اقتصادي‭ ‬سابق‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬غواتيمالا،‭ ‬ويعمل‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬البناء‭ ‬والمقاولات‭.‬

لا‭ ‬يوجد‭ ‬دولة‭ ‬بل‭ ‬أشخاص‭ ‬تابعين‭ ‬لكتل‭ ‬سياسية

لبنان‭ ‬بحاجة‭ ‬لتطبيق‭ ‬اللامركزية‭ ‬الإدارية

 

نحن‭ ‬محرومين‭ ‬من‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬إعطاء‭ ‬رأينا

ما‭ ‬هي‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والظروف‭ ‬الأمنية‭ ‬الراهنة؟

الأمن‭ ‬له‭ ‬علاقة‭ ‬بالسياسة،‭ ‬والأخيرة‭ ‬لايمكن‭ ‬فصلها‭ ‬عن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬ينبغي‭ ‬فصلهما‭ ‬كليّاً‭ ‬عن‭ ‬بعضهما‭ ‬بحيث‭ ‬نجنّب‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المخاض‭ ‬السياسي،‭ ‬وبالطبع‭ ‬فإنّ‭ ‬الخضّات‭ ‬الأمنية‭ ‬والأزمات‭ ‬التي‭ ‬يمرّ‭ ‬بها‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬اليوم‭ ‬تؤثّر‭ ‬على‭ ‬اقتصاديّات‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ ‬الذي‭ ‬تجتاحه‭ ‬حروب‭ ‬مصطنعة‭ ‬أعلنت‭ ‬عنها‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأميركية‭ ‬صراحةً‭ ‬وقالت‭ ‬بأنّها‭ ‬تسعى‭ ‬لانشاء‭ ‬شرق‭ ‬أوسط‭ ‬جديد،‭ ‬ولكي‭ ‬تُحقّق‭ ‬ما‭ ‬تسعى‭ ‬إليه‭ ‬عليها‭ ‬أن‭ ‬تقوم‭ ‬بخلق‭ ‬فوضى‭ ‬خلاّقة،‭ ‬وثمرة‭ ‬ذلك‭ ‬هي‭ ‬الويلات‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ ‬والتقسيم‭ ‬والتخريب‭ ‬والدّمار‭ ‬ليصبح‭ ‬عالم‭ ‬مفتّت‭ ‬ومتفلّت‭ ‬ومتنازع‭ ‬كي‭ ‬تستطيع‭ ‬أميركا‭ ‬السيطرة‭ ‬عليه‭ ‬بسهولة‭ ‬لأنّها‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬شقّ‭ ‬سوق‭ ‬للتصريف‭ ‬ومنطقة‭ ‬لاستخراج‭ ‬واستثمار‭ ‬خيراتها،‭ ‬ونحن‭ ‬اليوم‭ ‬نعيش‭ ‬تداعيات‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬بيوميّاتها‭ ‬لأنّ‭ ‬لبنان‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ ‬وبالتالي‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬الجديد‭.‬

 

منْ‭ ‬المسؤول‭ ‬عن‭ ‬الجمود‭ ‬الإقتصادي‭ ‬في‭ ‬لبنان؟

إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الأزمات‭ ‬والظروف‭ ‬الأمنية‭ ‬التي‭ ‬يمرّ‭ ‬بها‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬والتي‭ ‬أثّرت‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬ومباشر‭ ‬على‭ ‬الوضع‭ ‬اللبناني،‭ ‬فالبلد‭ ‬لديه‭ ‬مشاكل‭ ‬سياسية‭ ‬داخلية‭ ‬عميقة‭ ‬أوجدت‭ ‬شرخاً‭ ‬بين‭ ‬الأفرقاء‭ ‬السياسيين‭ ‬وحكمت‭ ‬على‭ ‬لبنان‭ ‬بالجمود‭ ‬السياسي‭ ‬لمدّة‭ ‬تتجاوز‭ ‬العامين،‭ ‬وبالنسبة‭ ‬للواقع‭ ‬الحالي‭ ‬فإنّه‭ ‬ومنذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬والبلد‭ ‬يعيش‭ ‬مخاض‭ ‬انتخاب‭ ‬رئيس‭ ‬للجمهورية‭ ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬‮«‬صوريّاً‮»‬‭ ‬لأنّنا‭ ‬نعلم‭ ‬جيداً‭ ‬أنّ‭ ‬الرئيس‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬السلطة‭ ‬السياسية‭ ‬ولكنّه‭ ‬غير‭ ‬فاعل،‭ ‬وهناك‭ ‬حركتين‭ ‬أنشأتهما‭ ‬الحركة‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬بعد‭ ‬إستشهاد‭ ‬الرئيس‭ ‬الحريري‭ ‬وهي‭ ‬بالتالي‭ ‬المسؤولة‭ ‬عن‭ ‬الجمود‭ ‬الاقتصادي‭ ‬في‭ ‬البلد‭.‬

 

إذاً‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬دور‭ ‬الدولة؟

لا‭ ‬يوجد‭ ‬لدينا‭ ‬دولة‭ ‬بل‭ ‬لدينا‭ ‬أشخاص‭ ‬سياسيين‭ ‬تابعين‭ ‬لكتل‭ ‬سياسية‭ ‬وليس‭ ‬للدولة‭ ‬اللبنانية،‭ ‬لأنّ‭ ‬الشعب‭ ‬اللبناني‭ ‬ومصالحه‭ ‬في‭ ‬وادٍ‭ ‬وتلك‭ ‬الكتل‭ ‬وأذنابها‭ ‬في‭ ‬وادٍ‭ ‬آخر،‭ ‬وهؤلاء‭ ‬يُسَمَّوْنَ‭ ‬بالوزراء‭ ‬والمدراء‭ ‬أو‭ ‬العسكريين‭ ‬من‭ ‬الفئة‭ ‬الأولى‭ ‬وجميعهم‭ ‬تابعون‭ ‬للأفرقاء‭ ‬السياسيين‭ ‬وبالتالي‭ ‬كل‭ ‬موضوع‭ ‬يُطرح‭ ‬إن‭ ‬كان‭ ‬يختصّ‭ ‬بالاقتصاد‭ ‬أو‭ ‬بالأمن‭ ‬أو‭ ‬بالسياسة‭ ‬يكون‭ ‬ضمن‭ ‬منظور‭ ‬ومفهوم‭ ‬الكتل‭ ‬السياسية،‭ ‬لذلك‭ ‬فإنّ‭ ‬لبنان‭ ‬دخل‭ ‬نطاق‭ ‬التسييس‭ ‬الضيّق‭ ‬لمصلحة‭ ‬السياسيين،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬بكل‭ ‬وضوح‭ ‬في‭ ‬استحقاق‭ ‬انتخاب‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية،‭ ‬فالأفرقاء‭ ‬المسيحيين‭ ‬مثلاً‭ ‬يسعون‭ ‬بشكلٍ‭ ‬حثيث‭ ‬لتغليب‭ ‬المصلحة‭ ‬حسب‭ ‬التمثيل‭ ‬الطائفي‭ ‬على‭ ‬مصلحة‭ ‬الجمهورية‭ ‬وما‭ ‬تعنيه،‭ ‬فاليوم‭ ‬هناك‭ ‬حرب‭ ‬داخلية‭ ‬ضمن‭ ‬الطائفة‭ ‬لإبراز‭ ‬حجم‭ ‬التمثيل‭ ‬وأحقيّته‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬الرئاسة‭.‬

 

ما‭ ‬هو‭ ‬الحلّ‭ ‬برأيك؟

نحن‭ ‬بحاجة‭ ‬لإعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬القانون‭ ‬والدستور‭ ‬اللبناني‭ ‬ولإعطاء‭ ‬الحريّة‭ ‬وتسليم‭ ‬زمام‭ ‬الأمور‭ ‬للشعب‭ ‬كي‭ ‬يصبح‭ ‬هو‭ ‬صاحب‭ ‬القرار،‭ ‬ونعني‭ ‬بذلك‭ ‬أنّه‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬ينتخب‭ ‬الشعب‭ ‬اللبناني‭ ‬مباشرة‭ ‬كل‭ ‬مّنْ‭ ‬يمثّله‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المواقع‭ ‬السياسية،‭ ‬فهو‭ ‬صاحب‭ ‬السلطة‭ ‬في‭ ‬محاسبة‭ ‬ممثّليه،‭ ‬فنحذّر‭ ‬هذه‭ ‬المواقع‭ ‬السياسية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والأمنية‭ ‬والقضائية‭ ‬والعسكرية‭ ‬من‭ ‬سلطة‭ ‬وهيمنة‭ ‬السّاسة‭ ‬وزعماء‭ ‬الكتل‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬البلد،‭ ‬لذا‭ ‬لا‭ ‬نستطيع‭ ‬أن‭ ‬نحاسب‭ ‬لأنّ‭ ‬المحاسبة‭ ‬التي‭ ‬تحصل‭ ‬‮«‬صوريّة‮»‬‭ ‬بسبب‭ ‬الإنتخابات‭ ‬النيابية‭ ‬التي‭ ‬تُفرض‭ ‬على‭ ‬الشعب‭ ‬فرضاً‭ ‬لأنّه‭ ‬ليس‭ ‬هناك‭ ‬أي‭ ‬خيار‭ ‬آخر،‭ ‬إمّا‭ ‬8‭ ‬وإمّا‭ ‬14‭ ‬آذار‭ ‬فنحن‭ ‬نعيش‭ ‬ديمقراطية‭ ‬مهترئة‭ ‬وموجودة‭ ‬بالإسم‭ ‬فقط‭.‬

 

ما‭ ‬الذي‭ ‬تحتاجه‭ ‬منطقة‭ ‬البقاع؟

لا‭ ‬أريد‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬منطقتي‭ ‬بل‭ ‬سأتحدّث‭ ‬عن‭ ‬احتياجات‭ ‬جميع‭ ‬المناطق،‭ ‬فلبنان‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬رجال‭ ‬أحرار‭ ‬يملكون‭ ‬الإرادة‭ ‬والمقدرة‭ ‬على‭ ‬التغيير‭ ‬لأنّ‭ ‬ذلك‭ ‬هو‭ ‬السبيل‭ ‬للخروج‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬النفق،‭ ‬فنحن‭ ‬بالوضع‭ ‬الذي‭ ‬نسير‭ ‬به‭ ‬نتّجه‭ ‬نحو‭ ‬الدّمار‭ ‬والخراب،‭ ‬فالدّين‭ ‬العام‭ ‬مازال‭ ‬مستمرّاً‭ ‬بشكل‭ ‬تصاعدي‭ ‬والأزمات‭ ‬الداخلية‭ ‬مستمرة‭ ‬أيضاً‭ ‬والاقتصاد‭ ‬العام‭ ‬بأسُسه‭ ‬الأربعة‭ (‬الزراعة،‭ ‬الصناعة،‭ ‬السياحة،‭ ‬التجارة‭) ‬قد‭ ‬سقط،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬فلبنان‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬تطبيق‭ ‬اللامركزية‭ ‬الإدارية‭ ‬لتأخذ‭ ‬كل‭ ‬المناطق‭ ‬حقّها‭ ‬الطبيعي‭ ‬من‭ ‬الميزانية‭ ‬العامّة،‭ ‬فمنطقة‭ ‬البقاع‭ ‬تشكّل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬40٪‭ ‬من‭ ‬مساحة‭ ‬لبنان‭ ‬ويعيش‭ ‬فيها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ثلث‭ ‬سكان‭ ‬لبنان‭ ‬ولا‭ ‬تأخذ‭ ‬من‭ ‬الميزانية‭ ‬العامة‭ ‬سوى‭ ‬حدود‭ ‬الـ3٪‭ ‬منها،‭ ‬فهي‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬مشاريع،‭ ‬ولو‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬رؤية‭ ‬وتصوّر‭ ‬وطني‭ ‬لخدمنا‭ ‬كل‭ ‬لبنان‭ ‬من‭ ‬الثروة‭ ‬الكبيرة‭ ‬المتمثّلة‭ ‬بسهل‭ ‬البقاع‭ ‬وإيجاد‭ ‬مناطق‭ ‬صناعية‭ ‬ولأوجدنا‭ ‬طريق‭ ‬سريع‭ ‬يوصل‭ ‬البقاع‭ ‬ببيروت‭ ‬وخط‭ ‬مباشر‭ ‬لا‭ ‬يمرّ‭ ‬بالجبل‭ ‬وتعرّجاته‭ ‬وبذلك‭ ‬نسهل‭ ‬على‭ ‬الناس‭ ‬أن‭ ‬تخرج‭ ‬من‭ ‬بيروت‭ ‬وتسكن‭ ‬في‭ ‬البقاع‭ ‬وبهذا‭ ‬نكون‭ ‬قد‭ ‬خدمنا‭ ‬الإعمار،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬إنشاء‭ ‬مصالح‭ ‬ومصانع‭ ‬ومطار‭ ‬هامّ‭ ‬أيضاً‭ ‬وبالتالي‭ ‬تقوية‭ ‬قطاعي‭ ‬الصناعة‭ ‬والزراعة‭ ‬وتشغيل‭ ‬الأيدي‭ ‬العاملة‭ ‬فيصبح‭ ‬بذلك‭ ‬البقاع‭ ‬متنفّساً‭ ‬وتُخفّف‭ ‬زحمة‭ ‬وأعباء‭ ‬النزوح‭ ‬عن‭ ‬العاصمة،‭ ‬ونحن‭ ‬لسنا‭ ‬محرومين‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬إنّما‭ ‬من‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬إعطاء‭ ‬رأينا‭ ‬وخدمة‭ ‬هذا‭ ‬البلد‭ ‬أيضاً‭.‬

 

ماذا‭ ‬عن‭ ‬علاقة‭ ‬الاغتراب‭ ‬بالاقتصاد؟

 

الاغتراب‭ ‬هو‭ ‬المشكلة‭ ‬الأهمّ،‭ ‬فهي‭ ‬قضية‭ ‬وطنية‭ ‬يحاول‭ ‬البعض‭ ‬استثمارها‭ ‬والبعض‭ ‬الآخر‭ ‬لا‭ ‬يدرك‭ ‬مدى‭ ‬خطورتها‭ ‬وتداعياتها‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬فلبنان‭ ‬يعيش‭ ‬بنسبة‭ ‬80٪‭ ‬من‭ ‬أموال‭ ‬الاغتراب‭ ‬لأنّ‭ ‬لدينا‭ ‬عجز‭ ‬سنويّ‭ ‬يُقدّر‭ ‬ب‭ ‬12‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬ويأتي‭ ‬حوالي‭ ‬24٪‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬من‭ ‬الاغتراب،‭ ‬واليوم‭ ‬هذا‭ ‬المال‭ ‬يُحارب‭ ‬من‭ ‬الولايات‭ ‬المتّحدة‭ ‬الأميركية‭ ‬بما‭ ‬يُسمّى‭ ‬أموال‭ ‬عبر‭ ‬الحدود‭ ‬التي‭ ‬تمنع‭ ‬وصوله‭ ‬خدمة‭ ‬لإسرائيل‭ ‬لأنّ‭ ‬أي‭ ‬مال‭ ‬يأتي‭ ‬إلى‭ ‬لبنان‭ ‬من‭ ‬المغتربين‭ ‬هو‭ ‬رصاصة‭ ‬في‭ ‬وجهها‭.‬

 

ميراي‭ ‬عيد‭ ‬‭  -  ‬تنسيق‭:‬‭ ‬وائل‭ ‬خليل

Back to Top