Article

Primary tabs

"جمعية معاً" تقيم حفل عشائها السنوي الرابع برعاية تيمور جنبلاط

أقامت جمعيّة "معاً في الصّعاب" حفل عشائها السنوي بنسخته الرابعة في "Kempinski Summerland Hotel & Resort" بيروت برعاية رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط ممثلاً بالنائب فيصل الصايغ وبحضور النائب هنري حلو، وائل شهيب ممثلاً وزير التربية أكرم شهيب، رئيس الأركان السابق اللواء وليد سلمان، مدير عام قوى الأمن الداخلي السابق اللواء ابراهيم بصبوص، مدير التوجيه العميد علي قانصو، مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس، أعضاء المجلس المذهبي، ممثلي الأحزاب والجمعيات، الهيئات البلدية والاختيارية وفعاليات المجتمع بمختلف توجّهاته.

 

أبي فرج

 

استهلّ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقت عريفة الحفل فاتن أبي فرج كلمة ترحيبية بالحضور  مثنيةً على دور الخيّرين في استمرار الجمعية بأهدافها السامية "انتم السبب الأساسي لاستمرار جمعية معاً في الصعاب برسالتها الانسانية لخدمة الانسان ودعم كل مريض. انتم عصب هذا العمل الخيري وأساس هذه الجمعية ونحن معكم سنكمل هذه المسيرة". 

وعرض تقرير خلال الحفل عن أبرز  منجزات الجمعية حلال العام المنصرم كتنظيم حملة "كمشة دفا" لمساعدة المحتاجين وتأمين اللوازم الشتوية لهم اضافة الى تأمين سيارة اسعاف لخدمة أهالي مدينة الشويفات والجوار فضلاً عن مشاريعها المستقبلية.

 

السوقي

 

وأعربت عضو الأمانة العامة لجمعية معاً السيدة هيفاء ملاعب السوقي عن مدى امتنان الجمعية في دعم الحضور لها ما يمكنها من الارتقاء بالعمل وصولاً الى الهدف المنشود.

وقالت السوقي: "لقد كان المعلم الشهيد كمال جنبلاط من القلائل في هذا العالم الذين دعوا الى أهمية إنسانية روحية تتجاوز اعتبارات القرابة والعرق والوطن والدين والطبقة أيضاً. لذا دعانا الى التسامح والتضحية واحترام التنوّع والى اشتراكية أكثر انسانية".

وأضافت: "بوحي من فكر المعلم كمال جنبلاط وبتوجيهات من رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي الاستاذ وليد جنبلاط ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط جاءت فكرة جمعية "معاً في الصعاب". 

وتحدّثت السوقي عن انجازات الجمعية خلال العام المنصرم بدعمٍ من الخيّرين " تغطية جزء من النفقات الطبية والاستشفائية لحوالي 400 مريض، تأمين كميات من الأدوية للمرضى المحتاجين، شراء معدات طبية لمراكز تعنى بتقديم الخدمات الطبية، المشاركة في حملة "كمشة دفا" اضافة الى شراء سيارة اسعاف تم وضعها في خدمة المجتمع الاهلي في الشويفات". 

ووجهت السوقي كلمة الى صاحب الرعاية الاستاذ تيمور جنبلاط قالت فيها "نرى في عينيك الغد المشرق، الغد الأفضل لنا وللبنان، فسِر على بركة الله فإنّ مجتمعنا وحزبنا مليئان بالطاقات العلمية والكفاءات العالية في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية وهم على أهبة الاستعداد لمؤازرتكم إن أردتم".

وشكرت في ختام كلمتها أصحاب الأيادي البيضاء لدعمهم الجمعية في تحقيق طموحاتها بتحسين الوضع المعيشي والحياتي لأفراد المجتمع وتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً.

 

الصايغ

 

ثم ألقى النائب فيصل الصايغ كلمة راعي الحفل جاء فيها "كلّفني رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط بتمثيله وشرّفني بذلك وانقل لكم تحيّاته، كما نخصّ بالتحية اليوم المرأة بمناسبة عيدها العالمي لانه ليس من السهل ان تكوني امرأة، زوجة، أخت "لبنانية" هي مهمّة صعبة وتشكرون عليها".

وقال الصايغ "معاً في الصّعاب تلعب دوراً صحياً، اجتماعياً واقتصادياً مهماً كما تملأ ثغرة أساسية في مجتمعنا، كلنا نعرف وضع مجتمعنا اللبناني وكم هو بحاجة الى هكذا جمعيات، وأسوةً بجمعية معاً هناك العديد من الجمعيات في مختلف المناطق التي لعبت دوراً أساسياً بتخفيف آلام المواطنين بمواجهة أوضاع صحية، تربوية واجتماعية معيّنة، فكل التحيّة لجمعية معاً ولكل الجمعيات المماثلة في المناطق".

وتطرّق الصايغ الى الوضع السياسي مؤكداً أن الطائف أولوية لدى الحزب التقدمي الاشتراكي وكتلة اللقاء الديمقراطي "ثوابتنا الأساسية محورها اتّفاق الطائف والعيش المشترك والمصالحة".

 

وأضاف "سمعنا بالأمس رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عندما قال ان المختارة ستبقى دار الإعتدال والتلاقي والحوار موصياً أولاده على رأسهم تيمور بك برفع مشعل كمال جنبلاط للحرية والحداثة والإشتراكية".

وتابع "الحزب الاشتراكي هو حزب الاعتدال والعيش المشترك وطبعاً حزب التوازن الدقيق الذي خلقه الطائف. الطائف دستور أنهى حرب أهلية عشناها لفترة طويلة ودفعنا ثمنها غالياً، لا بد من الحفاظ على كل التوازنات الدقيقة الموجودة في الطائف لأننا اذا بدأنا خلق أعراف جديدة للطائف كما شهدنا في آخر سنتين عبر خلق عرف لكل أزمة، فهذه الأعراف ستتراكم وستأخذ من أساسيات الطائف وسيضيع الطائف وسنصبح أمام مجموعة أعراف وسيصبح الدستور وجهة نظر لذلك نحرص دائماً في التأكيد على الحفاظ على أسس اتفاق الطائف وتوازناته الدقيقة في فصل السلطات والصلاحيات التي تتمتع بها كل سلطة".

وتناول الصايغ في كلمته الوضع الاقتصادي "لا يخفى على أحد الوضع الاقتصادي الصعب حيث ان لبنان اكثر بلد مديون نسبة لحجم اقتصاده، العجز الكبير والارتفاع بنسبة الفوائد، البطالة الكبيرة اضافة الى هجرة الأدمغة، لن نيأس امام هذه المشاكل الكبيرة التي طبعاً لها حلول فمسؤولية المسؤول عن المواطن هي عرض المشاكل والبحث عن حلول لها، فلبنان لديه طاقات غنية، لديه موارد بشرية، لديه نفط وغاز انما الأمر يحتاج الى نيّة وإرادة لحل المشاكل".

وتابع "ما يحصل اليوم شبيه بما حصل عام 2001 حيث ذهب لبنان الى "باريس 1" و"باريس 2" مثلما سنذهب اليوم الى "سيدر 1"، في مؤتمر باريس كان هناك اجماع دولي لمساعدة لبنان بشرط أساسي ألا وهو ايقاف الهدر والفساد وتنظيم اقتصادنا بعدم تسييس كل شيء في هذا البلد حيث انطرحت حينها الهيئات الناظمة والتي نطالب بها اليوم كحزب اشتراكي في مجلس النواب".

وختم الصايغ كلمته متمنياً الأفضل لمدينة الشويفات ووحدة الكلمة والعيش بأمان "كما ندعو للوحدة والمصالحة والعيش المشترك على صعيد الوطن ندعو أيضا بالمثل للشويفات ونعمل مع وكيل داخلية الشويفات-خلدة مروان أبي فرج الى حل مشكلة المدينة بعد الأحداث التي حصلت حيث يعتبر وليد جنبلاط أنه والد الشهيد علاء أبي فرج (إن شاء الله)  ستتجه الامور الى انفراجات قريبة  بما يتناسب مع حقوق وكرامة الناس ويريح أهالي الشويفات من جميع النواحي".

 

وثم أحيت السهرة المؤدية ديانا حمصي التي قدمت مجموعة من أجمل الأغاني اللبنانية والعالمية.

المصدر: الأنباء

Back to Top