Article

Primary tabs

بلدية بيروت أولمت بالتعاون مع المعهد العالي للأعمال على شرف بيكريس لمناسبة القمة العالمية الثالثة

أولمت بلدية بيروت، بالتعاون مع المعهد العالي للأعمال ESA، على شرف رئيسة منطقة إيل دو فرانس فاليري بيكريس لمناسبة زيارتها للبنان ولمرور 20 عاما على التعاون بين بلدية بيروت ومنطقة إيل دو فرانس، ولمناسبة القمة العالمية الثالثة للشركات الناشئة Sprint، في حرم المعهد - كليمنصو.

حضر الحفل وزراء: الاقتصاد منصور بطيش، الاتصالات محمد شقير، الدولة لشؤون الاستثمار والتكنولوجيا عادل أفيوني، سفراء: فرنسا برونو فوشيه، أرمينيا فاهاكن أتابكيان، المغرب محمد كرين، والجزائر أحمد بوزيان، محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، رئيس مجلس بلدية بيروت جمال عيتاني، رئيس جمعية متخرجي HEC-Paris - فرع لبنان نيكولا بو خاطر، أعضاء مجلس بلدية بيروت، الوفد المرافق لبيكريس وفاعليات سياسية وثقافية وإنمائية وأكاديمية.

فرنيني
بعد النشيدين اللبناني والفرنسي، ألقى عضو مجلس بلدية بيروت رئيس لجنة الحدائق غابرييل فرنيني كلمة قال فيها: "إن المشاريع متعددة، والعمل الذي ينتظرنا هائل، إذ يتم تطوير المساحات الخضراء، وسيتلقى مهندسو وفنيو بلدية بيروت تدريبا في هذا الإطار. ومن المفترض أن ترى خطتا الإضاءة العامة والنقل الحضري النور قريبا. كما سيتم تطوير مساحات رياضية للشباب، ونأمل في دعم المنطقة بهذا المجال".
أضاف: "في ما يتعلق بموضوع الصحة، فسيقدم إلينا خبراء من منطقة باريس المساعدة الفنية من أجل إعادة تأهيل عياداتنا البلدية وخدمات الطوارئ".

وتحدث عن "الشركات الناشئة"، شاكرا لـ"المعهد العالي للأعمال احتضانه لها"، لافتا إلى أنها "ستفتتح قريبا في مبنى مخصص، إحياء لذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
وأشار إلى أن "بلدية بيروت منحت دعمها الكامل والمنح التعليمية، للتعاون بين المعهد العالي للأعمال ESA وجامعة HEC-Paris الفرنسية وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان لإطلاق شهادة مزدوجة في ريادة الأعمال والابتكار من بيروت لتشجيع الشباب على البقاء في لبنان والمساهمة في خلق فرص العمل".
وأثنى على "جهود وزير الاتصالات محمد شقير ورئيس جمعية متخرجي HEC-Paris - فرع لبنان نيكولا بو خاطر ورؤيتهما".

عيتاني
من جهته، قال عيتاني: "نحتفل اليوم بمرور 20 عاما من التعاون بين بلدية بيروت ومنطقة إيل دو فرنس وبالقمة العالمية الثالثة للشركات الناشئة sprint، فالمشاريع كثيرة وبدأت ترى النور، نتيجة هذا التعاون، ومنها: مشروع الإضاءة الذكية في بيروت بأحدث الطرق وبالمستويات العالمية، فهذا الأمر يساعد على التخفيف من استهلاك الطاقة الكهربائية، فضلا عن إعادة تأهيل مشروع حرش بيروت وإيجاد طرق عملية تتوافق مع رياضة المشي واستخدام الدراجات الهوائية في المدينة، إضافة إلى مشاريع أخرى ترتبط بمعالجة أزمة السير ومواقف السيارات".
وتحدث عن "لقاء مع السيدة بيكريس ومحافظ بيروت بهدف تنظيم التعاون، لما فيه خير بيروت والمواطن".

بيكريس
بدورها، تحدثت بيكريس فقالت: "من خلال زيارتنا اليوم، سنعمل على تطوير العلاقات، التي هي في الأساس، جيدة وعلى كل المستويات. إن هدفنا تطوير وسائل النقل والمواصلات في بيروت وتأمين الإضاءة الذكية، كما هي الحال في منطقة إيل دو فرنس".
وأشارت إلى أن "الأوركسترا الوطنية الفرنسية ستكون هنا الأسبوع المقبل في مهرجانات بعلبك. كما ستشارك في 18 تموز 2020"، وقالت: "العلاقات بين فرنسا ولبنان متينة عبر التاريخ، وكلنا يرى الأعداد الكبيرة من الفرنسيين الذين يزورون لبنان للسياحة. وكذلك الأمر بالنسبة إلى علاقتنا الفرنكوفونية وروابطنا الثقافية والاقتصادية فهي متينة جدا".
وأثنت على "عمل المعهد العالي للأعمال وأداء إدارته".

فوشيه
ثم ألقى فوشيه كلمة قال فيها: "نجتمع اليوم بمناسبة انعقاد القمة الثالثة للشركات الناشئة ومرور 20 عاما من التعاون بين بلدية بيروت ومنطقة إيل دو فرانس، وإني أشجع وأثني على علاقة التعاون والصداقة هذه، التي تنعكس إيجابا على كل نواحي العمل بينهما".

وأشار إلى أنه "بفعل التضامن والثقة بين الطرفين، فإن هذا التعاون الفرنسي - اللبناني سيتطور ويشمل نواحي عدة من النشاطات والأعمال والخدمات، لا سيما في مجالات زيادة المساحات الخضراء والنقل والبيئة والصحة وتعزيز اللامركزية الإدارية عبر إيجاد مركز توجيه، إضافة إلى تطوير عالم المعلوماتية وتوفير الخدمات والتوعية الاجتماعية"، وقال: "نحن نعتز بأن يكون لبنان منصة ونموذجا فرنكوفونيا للابتكار والتطور في المنطقة".

شبيب
وتحدث المحافظ شبيب فاستهل كلمته بالترحيب برئيسة منطقة إيل دو فرانس، وقال: "من دواعي سروري أن أستقبلك للمرة الثانية في بيروت، هذه المدينة التي تعيش تطورا دائما وتربطك بها علاقة متجذرة. منذ أقل من عامين، منذ تموز 2017 حتى حزيران 2019، وتحديدا منذ توقيع خريطة الطريق في بيروت حتى عودتك إلى مدينتنا اليوم، مرورا بلقائنا في باريس في آذار 2018، تمكنا من إحراز تقدم في عدد من المسائل ورأينا تعاونا ممتازا بين المدينتين".

أضاف: "لقد تواصل معي في الفترة الأخيرة العديد من الفرنسيين من أصل لبناني، الذين عبروا عن دعمهم وحماستهم لزيارتك بيروت، ورغبتهم في تقديم المساعدة في مشاريعنا المشتركة. وأعرب الكثير منهم عن تقديرهم لك، نظرا للجهد الذي بذلتيه في إيل دو فرانس لتصبح على ما هي عليه اليوم. ولقد تم تأكيد رؤيتك المبتكرة مرات عدة، ليس فقط لمستقبل هذه المنطقة، ولكن أيضا لمستقبل فرنسا".

وتابع: "نحتفل اليوم، بحضور أصدقاء من فرنسا ولبنان، بالذكرى العشرين لتعاون مدينة بيروت ومنطقة إيل دو فرانس، فاتفاقياتنا لم تبق حبرا على ورق. وكجزء من هذا التعاون، عملنا سويا على مشاريع مهمة عدة، لا سيما منها تطوير حرش بيروت وFab Lab. كما يشكل تعاوننا في قطاع الابتكار وريادة الأعمال أهمية قصوى بالنسبة إلينا، إذ يساهم في تسهيل خلق فرص العمل ويزيد القدرة التنافسية ويعيد هيكلة اقتصاداتنا وينشطها. وكل هذا سيساعدنا، كما نأمل، على الحد من الفقر والقضاء على التطرف في مجتمعنا".

وأردف: "يسعدني أن أرحب بمختلف الوفود التي تشهد، بفعل حضورها، أن بيروت لديها المصادر اللازمة وتفي بكل الشروط لتكون منصة إقليمية في ما يتعلق بالابتكار، وكذلك منصة مهمة لأصحاب المشاريع ، أولئك الذين يرغبون في فتح أسواق جديدة في الشرق الأوسط وإفريقيا من خلال الشبكة القوية للانتشار اللبناني".

وقال: "خلال إقامتي الأخيرة في باريس، أتيحت لي الفرصة لزيارة محطة F وParis & Co. وسأبذل قصارى جهدي لتعزيز التعاون بين المدينة والمؤسسات الأكاديمية والشركات الناشئة، بما في ذلك Smart Esa بهدف تمكين شبابنا من طرح أفكار مبتكرة وإيجاد حلول مستدامة لمدينتنا".

وختم: "إني فخور بوجودي في هذا الحفل، حيث تمنح هذه الجوائز للشركات الناشئة وسيتم التعريف بأعمالها ومشاريعها، والهدف من ذلك ليس فقط الإشادة بنوعية عملها المنجز، إنما أيضا تشجيع مبتكريها على المثابرة وتطوير نماذجهم والابتكار دائما، وهذا يجعلهم روادا في مجالات تخصصهم ويشجع الشباب الآخرين على التجرؤ والمضي قدما".

شهادات تقدير
وفي الختام ، وزعت شهادات تقدير على المشاركين.

Back to Top