Article

Primary tabs

بدء العمل لمهرجان جرش للثقافة والفنون والتحضيرات على قدم وساق..

جولات وزيارات محلية وعربية للمدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون السيد ايمن سماوي
وملامح برنامج المهرجان بدأت تتضح من زيارة سفارة المملكة العربية السعودية وسفارة دولة الامارات العربية في الاردن

بدا المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الرابعة والثلاثين السيد ايمن سماوي بجولات محلية وعربية لوضع التصور العام لبرنامج مهرجان جرش 2019 كان اخرها زيارة سفارة دولة الامارات العربية المتحدة في الاردن حيث التقى بالمستشار فيصل احمد ال مالك وجرى خلال اللقاء استعراض عام لبرنامج المهرجان والتعاون مع دولة الامارات العربية من خلال سفارتها بالعاصمة الاردنية عمان واختتم اللقاء بالتأكيد على التنسيق والتعاون في انجاح المهرجان في دورته الجديدة 2019 ، وسبق هذه الزيارة ان قام بزيارة سفارة المملكة العربية السعودية بهدف تعزيز الشراكة والتعاون المشترك والعمل على تحقيق رسالة المهرجان الساعية إلى مد جسور التواصل بين الشعوب وإثراء الساحة الثقافية والفنية .
كما قام سماوي منذ اليوم الاول لتسلمه ادارة مهرجان جرش للثقافة والفنون بزيارات عربية وسبقها بزيارة بهدف التنسيق مع بلدية جرش الكبرى بحث خلالها مع رئيس البلدية كافة الامور المتعقلة بانجاح المهرجان وتكاتف الجهود لكون الدورة القادمة للمهرجان سوف تشهد انطلاقة مسارح ارتيمس والصوت والضوء والساحة الرئيسية بشكل مختلف وبما يليق بسمعة المهرجان على المستوى العربي والعالمي كما تم التطرق خلال اللقاء على ايلاء الشأن الثقافي مساحة كبيرة في هذه الدورة من خلال اقامة المعارض وإشراك المجتمع المحلي في مشاركتهم الفاعلة بعرض منتجاتهم الخاصة بالحرف اليدوية من خلال الجمعيات التعاونية بمختلف مجالاتها ، واضاف سماوي ان برنامج المهرجان في دورة 2019 سوف يكون متميزا من خلال الاهتمام بالفن والفنان الاردني مؤكدا بأنه لن يكون هناك اي اغفال الفنان الاردني على حساب الفنان العربي .
واكد سماوي انه يرحب بكافة الافكار التي تثري برنامج المهرجان وتحقيق الرؤية الشاملة التي سوف تتحقق بعودة المهرجان للتربع على عرش المهرجانات العربية خصوصا وان فعاليات المسرح الجنوبي وبقية المسارح سوف تشهد تميزا يختلف عن السنوات السابقة مما يسهم بعودة المهرجان كمان كان ورهبة المسرح الجنوبي ستعيد للأذهان وقوف نجوم ممن ساهم المهرجان بالتعريف بهم عربيا وعالميا
.

Back to Top