Article

Primary tabs

الميدل إيست أوقفت الخدمة بعد حادثتي نصب في طائرتها!

قرّرت شركة طيران الشرق الأوسط - MEA، توقيف خدمات الدفع بواسطة البطاقات الائتمانية خلال رحلاتها الجوّية (التبضع من سوق الحرّة على متن الطائرة) بحسب مصادر خاصة لموقع "ردار سكوب".

يأتي القرار الحاسم من قبل الشركة بعد تعرضها مرتين وفي غضون أشهر قليلة لعمليتي نصب، واحدة قام بها مغربي القي القبض عليه في مطار بيروت منتصف شهر أيلول الماضي وأخرى نفذها لبناني منذ أسابيع قليلة.

بحسب المعلومات القضائية التي حصل عليها "ردار سكوب" أشارت إلى أنه بتاريخ 26 أيلول الماضي وردت معلومات إلى إحدى الأجهزة الأمنية في المطار من وكيلة الشركة تفيد عن قيام شاب مغربي - فنزويلي إسمه "بدرالدين.م.س" بالتبضع 3 مرات على مدار 3 أيام من على متن الطائرة بواسطة بطاقة إئتمانية مزوّرة.

ألقي القبض على بدر الدين الذي لا يتجاوز عمره الـ25 سنة داخل مطار بيروت وهو قادماً من الأردن وأثناء عبوره في منطقة "الترانزيت" قبل أن يتم التحقيق معه وتحويله إلى قاضي التحقيق في بعبدا حيث أوقفه.

بعد الحادثة بأسابيع وقعت عملية مشابهة على متن طائرة الشركة لكن بطلها هذه المرة شاب لبناني إسمه "مصطفى.ح" الذي إستخدم هو أيضاً بطاقة مصرفية مزوّرة وتبضّع أغراضاً لكن قيمتها كانت أخف وطأة من القيمة التي نصبها "بدر الدين" ووصلت نحو 12 ألف دولار أميركي قبل أن تقرر الشركة وقف هذه الخدمة وقبول فقط "الكاش".

الطائرة التي وقعت داخلها الحادثة الأولى كانت وجهتها عمان – بيروت – إسطنبول حيث وصل الشاب المغربي من عمان إلى بيروت.

إستغل "بدر الدين" معرفته المسبقة عن صعوبة التواصل المصرفي الإلكتروني بين الطائرة والأرض فتعمّد شراء بضائع وأغراضاً ثمينة من الطائرة (عطور وساعات وكحول) بواسطة بطاقته المزورة.

بعدما لاحظت المسؤولة عن هذه الخدمة داخل الشركة ان هنالك امراً مريباً قد حصل وبعد مراجعة الحسابات والتوقيت والزمن ورقم الرحلة توصلت الشركة إلى تحديد هوية الفاعل والتبيلغ عنه قبل تمكنه الفرار من مطار بيروت.

أثناء توقيفه من قبل عناصر الأمن في المطار عُثر معه على 12 بطاقة مصرفية مزوّرة صادرة عن ثلاث مصارف في آذربایجان.

كما عُثر معه على حقيبتين فارغتين وساعة يد و5 عبوات من العطور وقسيمة شرائية عائدة لماكينة سحب أموال مخصصة لشركة طيران الشرق الأوسط.

أجرت الضابطة العدلية فحصاً لصلاحية البطاقات المضبوطة لدى مكتب السرقات الدولية في بيروت فتبين أنها غير رسمية وقد أتى الرفض من المصارف التي تم التجربة عليها.

بعد المواجهة حاول الموقوف التنصل لتبرئة نفسه ليعترف أمام قاضي التحقيق بأنه تعرّف على شخص في آذربایجان يدعى "علي" طلب منه فتح حساب في ثلاث مصارف آذربایجانية ووضع في كل حساب مبلغ ألف دولار أميركي. ثم عاد وطلب منه شراء البضائع من سوق الحرّة الموجودة في الطائرات تمهيداً لبيعها لاحقاً على أن يعطيه 40% من نسبة الأرباح وقام المدعو "علي" بحجز بطاقات السفر له إلى هذه الدول.

إعتبر قاضي التحقيق أن إفادات المشتبه به، غير منطقية لا بالشكل ولا بالقانون وأن فعلته اتت عن تخطيط ومعرفة وإصرار ما دفع الأول الى إصدار قراره بتوقيفه وإيداع الملف مرجعه بواسطة النيابة العامة الإستئنافية. في وقت لا يزال التحقيق أمام القضاء في محكمة بعبدا جارياً مع الموقوف الثاني بالتهمة المشابهة ولم يصدر حتى الساعة أي معلومات جديدة عن كيفية التخطيط ومع من تم التنسيق.

رادار

Back to Top