Article

Primary tabs

العمري في إحتفال بالهجرة النبوية: لإعطاء رئيس الوزراء صلاحياته في تشكيل الحكومة

نظمت لجنة مسجد السعديات، إحتفالا دينيا، في ساحة المسجد، لمناسبة الذكرى النبوية الشريفة، وإحتفاء بعودة حجاج بيت الله الحرام، حضره رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ أحمد العمري، إمام مسجد السعديات الشيخ ابراهيم ابراهيم ومشايخ واهال وحجاج.
وكان إستهل الإحتفال بتلاوة آي من الذكر الحكيم، وتقديم من الشيخ محمد حمود، ألقى الشيخ العمري كلمة فتناول أهمية الهجرة لافتا الى أنها "من أبرز المحطات في السيرة النبوية"، مستشهدا بكلام الفاروق عمر عندما قال "ان محطة الهجرة كانت بعدها بناء الدولة الإسلامية، وبناء المجتمع الإسلامي الصالح، وكانت بعدها بناء الأمة الإسلامية، وكانت بعدها الفتوحات الربانية".
أضاف: " لقد كانت الهجرة الإنتقال الحقيقي من دار الخوف الى دار الأمان والسلام، والإنتقال من القلق والإضطراب والرعب الى دار الإيمان".

وتابع العمري: "نعم ان النبي محمد ربى مدرسة من الصحابة الكرام، سادوا الدنيا بأخلاقهم وبأخوتهم وبتسامحهم، فهذه هي عدالة وقيم الإسلام، قيم الأخوة والمحبة وقيمة البناء التي أرسى قواعدها رسول الله، في بناء الأسر والمجتمعات والأوطان وبناء الدول والأمم، ولذلك اذا ارادت الدول والأمم اليوم أن تتعلم من المنهج الصحيح في بناء قيم الأخلاق والعدالة والحرية والكرامة والحفاظ على حقوق الإنسان، فلا بد من أن تتعلم من مدرسة محمد".

وتوجه الى الحجاج وقال: "رحلتكم كانت هجرة، لأنكم انتقلتم فيها وتركتم الديار والأوطان الى أفضل بقعة من بقاع الدنيا، وهناك قلتم لبيك الله لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. نعم هذه العقيدة التي تزرع في البيت وفي النفس وفي المجتمع وفي الوطن الأمن والأمان".

أضاف العمري: "أريد أن أبعث برسالة الى بلدنا، الذي عانى الويلات والحروب والفتن، فإذا أراد لبنان أمنا وأمانا فلا بد من أن يعتمد على هذه القيم، القيم النبوية في العيش والعيش المشترك، القيم النبوية في الحب لبلدنا".

وتابع: "من هنا أقول للمسؤولين في هذا البلد: أما كفى فتنا ظاهرة وباطنة؟ أما كفى تشبيحا في هذا البلد من إستقواء طائفة على طائفة؟ أما كفى إستقواء على مقام رئاسة الوزراء في هذا البلد؟ فحتى يتعافى لبنان لا بد من ان نعطي لرئيس الوزراء كامل الصلاحية في تشكيل حكومته، حتى يشعر لبنان بالأمن والأمان والإستقرار، فنحن بأمس الحاجة الى العدالة الأخلاقية والإجتماعية والأمنية".

ثم ألقى طلال غنام كلمة الحجاج المكرمين، بعدها كانت باقة من المدائح النبوية للمنشد وليد علاء الدين وفرقة الفجر من كترمايا.
وفي ختام الإحتفال تم تكريم الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية.

Back to Top