Saturday, Dec 07th, 2019 - 05:25:28

Article

Primary tabs

"إما نكون معا أو لا نكون" شعار انتخابات الحدت والخلاف بلدي عائلي حدتي

كتبت عبيدة محروم 
ككل انتخابات بلدية كانت أو برلمانية تكون بلدة "الحدت" بالتاء وليس بالثاء كما يحب أن يسميها أبناؤها ساحة لمعركة "كسر عضم" لتصبح "الحدت" هي الحدث في انتخابات قضاء بعبدا وتنقسم عائلاتها على اللوائح كل بحسب هواه، "فالحدت" بلدة لها ثقلها الانتخابي ولكن ما يميز الانتخابات البلدية للعام 2016 أن التفاهم بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية أرخى بظلاله عليها وأصبح الخلاف فيها شخصيا بلديا عائليا حدتيا وليس خلافا حزبيا سياسيا "فاما أن نكون معا أو لا نكون".

هذا ما يؤكده منسق التيار في قضاء بعبدا ربيع طراف ويوضح أن بلدة الحدت تاريخيا التيار موجود فيها على لائحة "تضامن شباب الحدت" منذ 1998 وقد تأجلت الانتخابات لعام 1999 كان هناك مرشح من ضمن فريق التضامن هو حكمت ديب للانتخابات البلدية. هذه المعركة خضناها في مواجهة انطوان كرم المحسوب على القوات والكتائب وميشال المر وقد استطعنا حينها أن نخرقهم بثلاث أشخاص من ضمنهم حكمت ديب بالاضافة الى لائحة الدكتور بيار دكاش التي أضرتنا في المعركة اذ أخذت أصوات من حصتنا وفي عام 2004 كان هناك الاصطفاف ذاته ولائحة ثالثة يترأسها نديم الاسمر، كذلك أخذت من حصتنا كلائحة الدكتور بيار دكاش أدت الى خسارتنا المعركة. وفي 2010 أيضا ذات الاصطفافات, التيار برئاسة جورج عون, ولائحة تضم الكتائب والقوات والاحرار و14 اذار برئاسة الدكتور انطوان كرم, وفزنا ب 18 عضوا اي بلائحة مكتملة".

وقال: "نحن اليوم في نفس الوضعية لم يتغير شيء. أما لماذا القوات ليست معنا لانه تاريخيا القوات في الحدت في الطرف المقابل فالاختلاف الحدتي البلدي هو اختلاف بلدي شخصي مع القوات وليس اختلافا حزبيا فهناك مشكلة مع شخص رئيس البلدية الحالي, وتوجد دعاوى قضائية بينهم فالخلاف معهم كأفراد. وقد انحسر التفاوض في الحدت ما بين هؤلاء الاشخاص بينما على مستوى القضاء كان التفاوض مع القوات اللبنانية محصور بي كربيع طراف منسق قضاء بعبدا مع مسؤول عن القضاء في القوات جوزف ابو جودة باستثناء الحدت، الوزير انطوان كرم وفادي خليفة من جهة القوات ومن جهتنا النائب حكمت ديب ورئيس البلدية الحالي جورج عون وهم على خلاف كبير جدا لدرجة اننا لم نستطع أن نجمعهم سويا".

يضيف: "علينا أن نميز الموقف القواتي الحدتي عن موقف القوات الرسمي فالموقف كان شرسا بوجه الرئيس جورج عون إذ طلبت منه أرقام تعجيزية كستة مقاعد في حين أن التيار له أربعة مقاعد في اللائحة وبالتالي لم يستطعيوا تقسيمها نسبا بحسب الاحصاء, بينما الموقف الرسمي للقوات يقول لنتمثل بمقعد واحد كي لا نخوض معركة ضد بعضنا البعض, وللاسف لم نستطع أن نجمعهم سويا وكان شرط الرئيس جورج عون أن ينشر على الموقع الالكتروني للقوات اللبنانية اذ اتهم بالاحتيال والسرقة والقرار القضائي الذي صدر في 24 كانون الاول 2015 بحفظ الملف اذ لم يجدوا ما يدين رئيس البلدية وهو مستعد حينها أن يجلس معهم ويبحث بالاعداد وغيرها من الامور كان الجواب الرفض".

أردف طراف: "الفريقان كانا جاهزين ولكن اعلاميا تم تظهير أن الرئيس عون رفض أن يضمهم الى اللائحة وأن يتفاهم معهم وأنه لم يستمع الى العماد ميشال عون, وبرأيي هذا تجن على شخص الرئيس عون. كان يجب أن يعالج الموضوع الشخصي قبل الدخول في الشان العام للاسف لم نستطع أن نعالج الشخصي وسارت الامور كما هي الان وتألفت اللوائح. هناك شخص قواتي على لائحة الرئيس جورج عون ولكن لا يحمل بطاقة حزبية بينما التركيبة الاساسية للائحة انطوان كرم نواتها وصلبها من القوات اللبنانية والا لم يكن هناك لائحة ونجحوا في استمالة بعض الاشخاص من التيار يحملون بطاقة حزبية وهم الدكتور الياس حداد, فؤاد الاسمر وايلي الاسمر وجانين شرفان كانت تحمل بطاقة وهناك وسام برباري لا يحمل بطاقة حزبية والمنسق السابق للتيار جوزف أنيس الذي ترك التيار منذ 6 سنوات ولا يحمل بطاقة حزبية. ويدعون أنهم حزبيون وقد حصلوا على موافقة العماد عون بوقت أن هذا الكلام لا اساس له من الصحة وما حصل تاريخيا من 1999 الى 2010 يكمل في 2016".

ويوضح: "كانت هناك مناسبة حضر نواب التيار الثلاثة في قضاء بعبدا الى مكتب لائحة "تضامن شباب الحدت" مع نائب رئيس الحزب للشؤون الادارية روني صادر وأعلن موقفا واضحا أن التيار الوطني الحر خياره في الحدت هي لائحة "تضامن شباب الحدت" لعدة أسباب ذكروها، الموقف التاريخي بوقوفهم بجانب بعضهم سويا, والعمل الانمائي الذي تقوم به البلدية في البلدة, ونحن راضون عنه 100%, وبموضوع استرداد الاراضي وبيعها بالتفاهم مع حزب الله، فنحن والتيار "وتضامن شباب الحدت" حالة واحدة وهذا الموقف أتحمل مسؤوليته كمنسق قضاء بعبدا ولدي الضوء الاخضر من قيادتي لقوله. اما موقف القوات الرسمي هو أنهم على الحياد, انما هم في صلب المعركة, ونحن نحصر الموضوع حدتيا, اذ نستطيع أن نتنافس حدتيا, انما نحن متفقون على مستوى القضاء كله, وحجم الخلاف في الحدت هو منافسة بلدية ليس أكثر, هذا حجمه فهو خلاف شخصي حدتي بلدي ليس خلافا جوهريا حزبيا على مستوى الحزبين .أما ما يحكى عن أن التيار ينافس بعضه في الحدت هذا غير صحيح فهم اما العائلة رشحتهم ومشوا بهذا الترشح او التيار رشحهم ومشوا في خيار التيار. وفي النهاية الصناديق تتكلم وعدد الحدتيين على لوائح الشطب هو 13000 والمتوقع أن ينتخب بين 6800 و7000 وكما هناك 700 ناخب سني و700 شيعي من المتوقع أن ينتخب منهم بحدود 50 % أي 700 ناخب ونحن نخضع لارادة الناخب الحدتي".

ويكشف طراف أنه "يمكن زيادة عدد المخاتير في أكثر من منطقة بسبب زيادة عدد الناخبين ولكن الامر لم يتأكد بعد فلا نزال بانتظار معرفة اذا كان الموضوع بحاجة الى اجتماع لمجلس النواب ام يكفي قرار وزير الداخلية".

ويشير طراف إلى أنه "في تركيبة التيار الجديدة داخل الحزب هناك مجلس القضاء وهو يضم النواب الوزراء ورؤساء البلديات الكبيرة ونوابهم و4 أعضاء ينتخبون و3 يسمون من قبل هيئة القضاء هم المنسق ومسؤول البلديات ومسؤول العلاقات وهذا المجلس كلف رسميا من قبل رئاسة الحزب متابعة ملف البلديات ونحن نجتمع 3 مرات اسبوعيا, نلتقي الجميع, ونتفاعل معهم , والتواصل مع القوات وتركيبة التفاهمات هي حصرا بشخصي باستثناء الحدت, هناك تعاون أكثر من كامل من قبل المجلس وهناك رضى كامل لما يحصل بين بعضنا وأقدر موقف نواب القضاء اذ استطاعوا أن يفصلوا أنفسهم عن عملهم البلدي اليومي ليفسحوا لي بالمجال للقيام بما أقوم به وهم يحضرون الاجتماعات ولكن لا يقومون باي اتصال مباشر مع أي طرف. ونحن على تنسيق كامل مع قيادتنا الحزبية ان كان مع العماد عون او مع رئيس الحزب الوزير جبران باسيل لان بحضورنا الفاعل على الارض استطعنا أن ننقل بدقة للقيادة ليكون هناك انسجام ما بين موقف الارض وموقف القيادة فالموقف الذي يصدر هو موقف مجلس القيادة من خلال منسق القضاء الذي ينحصر بي شخصيا".

جولة بانورامية على بلدات قضاء بعبدا

وفي جولة بانورامية على التحالفات الانتخابية في بلدات قضاء بعبدا يقول طراف عنها: "في بلدة حمانا هناك تفاهم مع القوات اللبنانية لتشكيل لائحة مشتركة تكون فيها الرئاسة مداورة لثلاث سنوات كما أن اللائحة المنافسة اعتمدت المداورة كذلك, أما حزب الكتائب موزع على كل اللوائح, واعتمدت المداورة في حمانا لانها من الرعايا, وكل رعية يجب أن يكون لديها مرشح لذلك اعتمد هذا الحل. أما لائحة التيار والقوات في حمانا تضم العميد أبو سمرا (التيار) وجان لبس (القوات).

فالوغا

أضاف: "أما بلدة فالوغا فتشهد تاريخيا خلافا عائليا بين عائلة أبو جودة وعائلة الرامي التي تدعم المرشح سمير غانم الذي تولى رئاسة البلدية لدورتين متتاليتين أما اليوم ومن ضمن التفاهم مع القوات توحدت العائلتان وألفتا لائحة موحدة الرئاسة فيها مدوارة لثلاث سنوات, فسيتولى الرئاسة جوزيف أبو جودة (القوات) وروجيه الرامي (التيار)".

الشبانية - بزبدين - قرنايل

وتابع: "بلدة الشبانية فيها معركة عائلية بين عائلة المونس وعائلة سركيس. وفي بلدة بزبدين هناك محاولة تشكيل لائحة (التيار والقوات) بوجه رئيس البلدية الحالي بيار بعقليني منسق تيار المردة ولغاية الآن لم تتبلور بعد. وبلدة قرنايل فيها مقعدين مسيحيين هناك توافق مع القوات سيكونان من حصة التيار".

القصيبة - الدليبة - العربنية - دير الحرف - راس الحرف

أضاف: "أما القصيبة الدليبة والعربنية هناك تفاهم بين الشباب ورئيس البلدية الحالي ستتشكل لائحة من الشباب تضم كل الاحزاب فيها. وفي بلدة دير الحرف تتشكل فيها لائحتان بين الشباب والبلدية الحالية تركها الاحزاب لتتفاعل عائليا لانها مؤلفة من عائلة واحدة هي عائلة أبو جودة. أما بلدة رأس الحرف فتعاملت معها الاحزاب سياسيا لان الوجود السياسي له حضور قوي والبلدية فيها على مدى ست سنوات كانت من حصة القوات ففي الانتخابات الماضية خرج التيار من التركيبة ولم يشارك فيها أما اليوم هناك تفاهم مع القوات ان تكون الرئاسة مداورة لكل ثلاث سنوات بين الرئيسة السابقة ماري أبي نادر وعبدو الاسمر منسق التيار في البلدة ولكن لا تزال بحاجة لأيام قليلة لتتبلور الامور فيها أكثر".

بعبدا

وتابع: "أما على الساحل ففي بلدة بعبدا يقول طراف أن الصورة لم تتوضح بعد ولكن من المؤكد أن التيار والقوات سيكونان معا وأكثر الخيارات محصورة بعائلة الحلو ولكن هناك خيار آخر ممثل بانطوان خوري الحلو وهو رئيس بلدية سابق وانطوان بو نجم الحلو كما أن هناك خيار ثالث يضم عدة شخصيات معروفة منهم شارل كرمالو الحلو, شارل بو صعب, بيار الحلو, جو الحلو وايلي بو خليل وهم بانتظار قرارنا فبعبدا حيث التيار يكون تكون. ونحن أمام خيار من ثلاث خيارات ولم نحسم خيارنا بعد لان تشعبات البلدة أدت الى هذا التأخير بالقرار وهذه المرة يمكن أن يكون الخيار من خارج اطار عائلة الحلو ومن الممكن أن نمشي بخيار المرشح شارل بو صعب وتكون هذه المرة الاولى التي يترأس البلدية شخص ليس من عائلة الحلو".

بطشاي - بسابا - كفرشيما

وقال: "وفي بلدة بطشاي نحن ندعم رئيس البلدية الحالي ميشال خوري وفي حارة الست نحن في اللائحة المواجهة للائحة رئيس البلدية الحالي روجيه غاوي أما في بلدة وادي شحرور السفلى ندعم نحن والقوات المهندس رياض الاسطا. وفي وادي شحرور العليا هناك ثلاث لوائح للتيار تتنافس عائليا ونحن لا نتدخل وتركنا الامر للعائلات. أما بلدة بسابا فلا نتدخل لانها للقوات اللبنانية بالكامل لنا حضور ولكن لا يخولنا المنافسة وهناك لائحتان تتنافس فيهما والقوات أيضا ترك الامر للعائلات فيها. وفي كفرشيما هناك معركة بالتفاهم نحن والقوات على لائحة واحدة ندعم فيها وسيم الرجي بوجه الرئيس الحالي طوني راضي".

المريجة - حارة حريك

أضاف: "المريجة نحن ندعم لائحة رئيس البلدية الحالي سمير أبو خليل وقد تم استبدال عضوي التيار في مجلس البلدة بمسؤول البلديات في التيار عن قضاء بعبدا جورج يونس والمحامي سمير سعادة بمنسق التيار في البلدة جورج عاد والمحامي روني سعادة وهذا من ضمن التفاهم مع حزب الله حيث هناك عضوان شيعيان في المجلس البلدي للبلدة. أما بلدة حارة حريك تركيبة المجلس البلدي فيها 10 أعضاء شيعة و8 أعضاء مسيحيين انما الرئاسة للمسيحيين ونائب الرئيس شيعي وقد تم اعلان أسماء الاعضاء المسيحيين وهم الاعضاء الحاليون الا ان هناك عضوا جديدا واحدا فقط هو عبدو دكاش بدلا من سمير دكاش والرئاسة هي للرئيس الحالي زياد واكد وهناك مرشح منفرد اذا استطعنا أن نجعله ينسحب فلا معركة في البلدة الا على صعيد المخاتير".

الشياح - فرن الشباك

وتابع: "في بلدة الشياح تفاهمنا مع ادمون غاريوس وانتهت المعركة بلائحة توافقية بين التيار والقوات وادمون غاريوس والكتائب وهناك 9 مقاعد بين التيار والقوات و9 مقاعد لرئيس البلدية. وقد حددنا من هم المرشحون ولاول مرة يكون هناك تفاهم من هذا النوع في بلدة الشياح حيث نحن نحدد حصتنا واسماء مرشحينا وقد حاولنا فعل نفس الشيء في بلدتي فرن الشباك والحازمية ولكن لم يتم ذلك. وفي فرن الشباك هناك لائحة موجودة برئاسة شارل بو حرب المقرب من القوات وهناك محاولة توافق ولكن لغاية الآن لا شيء جديا ونحن أمام خيارين أو التوافق معهم ونخوض معركة سويا بوجه البلدية الحالية أو أن نترك الحرية للناخب ونحاسب أي بلدية على ادائها فيما بعد وهناك تفاهم كامل مع القوات أو نكون سويا أو لا نكون سويا وهذا كان عنوان تحاورنا مع هذه البلديات (الشياح - فرن الشباك - الحازمية) أو نكون سلة واحدة أو لا نخوض المعركة معا لن ندخل فريقا على حساب فريق".

الحازمية - عاريا

وختم طراف: أما بالنسبة للحازمية فلم نستطع أن نتفاهم مع الرئيس جان الاسمر وقد اتخذنا القرار بدعم اللائحة التي يؤلفها زياد عقل ونحن لا نزال ننتظر قرار القوات اذا كانوا سيتبنون هذه اللائحة أم لا ولكن ليسوا بوارد دعم الرئيس الحالي وليس هناك خيار لائحة ثالثة في الحازمية. ونحن نأمل أن تكون هناك معركة جدية فيها. اما بلدة عاريا فهناك معركة بين عائلة بجاني التي تبنت ترشح رئيس البلدية الحالي وعائلة العيراني التي رشحت حبيب العيراني ونحن كتيار لا نزال على مسافة واحدة من العائلتين ولم نحسم قرارنا بعد". 

Back to Top